طالب أعضاء مجلس (بداتس)، واحدة من طوائف الحريديم المتشددة، الجمهور بتعزيز وحماية نفسه في أعقاب العملية التي وقعت، ليلة السبت، في القدس.
واشار بيان الطائفة الى انه "لا يمكن مواجهة الروح القومية التي انتشرت للتحريض على كراهية "الأغراب" (القصد هنا العرب)، وايضا بموازاة ذلك استفزازات اليهود، الذين يرتدون ملابس الحريديم، للعرب بطريقة مقلقة وكأنهم متورطون في الصراع".
وأضاف البيان: "من الضروري الاحتجاج بصوت عالٍ ضد الذين يحرضون ويدفعون باليهود للدخول إلى الحرم القدسي/ المسجد الاقصى المبارك. فخلال الوقت الذي كان فيه شعب إسرائيل في المنفى، لم يكن لديهم رغبة في انتزاع السلطة من أي أمة أخرى".
وتعد هذه الطائفة الاشد تدينا بين طوائف الحريديم، وتجاهر اوساط واسعة منها بثبات ضد الصهيونية، ومنهم من لا يعترف بالكيان الاسرائيلي. ويقدّر عددهم في القدس بما بين 80 الفا الى 100 الف نسمة، والقسم الاكبر بأضعاف من هذه الطائفة هم مواطني الولايات المتحدة الامريمية وبريطانيا.



.jpeg)



