يهدد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بالانسحاب من الائتلاف الحكومي وإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو في حال التوصل إلى اتفاق مع حماس، وعدم احتلال قطاع غزة وفرض حكم عسكري فيه.
فقد اعترض سموتريتش، على المقترح الجديد لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بغزة، قائلا إنه "اتفاق جزئي قد يؤدي إلى الهزيمة في الحرب". وفي تدوينة عبر منصة "إكس"، مساء الاثنين، قال زعيم حزب "الصهيونية الدينية": "لن نتوقف أبدا في منتصف الطريق نحو اتفاق جزئي من شأنه إطلاق سراح نصف الرهائن (الأسرى الإسرائيليين)، وقد يؤدي إلى الهزيمة بالحرب".
وزعم سموتريتش أن "حماس تحت ضغط كبير بسبب تهديدات احتلال غزة، وتدرك أنها ستنتهي إذا ما تم احتلال غزة لذا تريد حبل نجاة"، على حد قوله. ودعا إلى عدم الانصياع لاتفاق جزئي مع "حماس"، مضيفا: "يحظر الاستسلام وعلينا المضي حتى النهاية واستعادة جميع الرهائن دفعة واحدة".
وجاءت تصريحاته، بعد أن أعلنت حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية أنها وافقت على مقترح لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، قدمه لها الأحد من الوسيطين المصري والقطري. وقال مصدر في حركة حماس لقناة الجزيرة إن الحركة وافقت على مقترح الوسطاء بشأن الصفقة الذي عُرض عليها أمس. كما أفادت الجزيرة والقناة القطرية العربي بأن ردّ الحركة للوسطاء لم يتضمّن أي مطالب بتعديلات.
وكان مصدر فلسطيني مطلع قد صرح لـ"سكاي نيوز عربية"، إن وفد حركة حماس طلب مهلة للتشاور قبل تقديم رد رسمي على المقترح المصري بشأن اتفاق غزة. وأضاف: "الفصائل الفلسطينية أبدت موافقة على المقترح المصري لوقف إطلاق النار، وهي بانتظار رد حركة حماس النهائي على المقترح المصري بشأن وقف إطلاق النار".
ووفق قناة "القاهرة الإخبارية" يتضمن المقترح الجديد وقفا لإطلاق النار بقطاع غزة لمدة 60 يوما ويشمل إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين أحياء، ونصف عدد الجثامين البالغ عددهم 36 بواقع 18 جثمانًا، مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين. وأشارت إلى أن المقترح يتضمن أيضًا البدء من اليوم الأول للتهدئة بمناقشة الموضوعات المتعلقة بالصفقة الشاملة أو الوقف الدائم لإطلاق النار.








