أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، أن ثلاثة صواريخ أُطلقت من جنوب لبنان باتجاه بلدة المطلة، حيث تم اعتراضها بواسطة منظومة "القبة الحديدية". في المقابل، أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الصواريخ الاعتراضية انفجرت في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.
ويُعد هذا التطور الأول من نوعه منذ أكثر من ثلاثة أشهر ونصف، إذ كان آخر استهداف مماثل قد وقع في 2 ديسمبر/كانون الأول، عندما أطلق حزب الله قذيفتي هاون على منطقة جبل دوف، مشيرًا إلى أن ذلك جاء "ردًا دفاعيًا على الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار".
حتى الآن، لم يصدر حزب الله أي بيان رسمي بشأن الهجوم الأخير. من جهتها، ذكرت قناة "المنار" التابعة للحزب أن جيش الاحتلال قصف قرية يحمر الشقيف في جنوب لبنان.
وبحسب مصادر إسرائيلية، فقد شمل القصف الصاروخي من لبنان ستة صواريخ، تم اعتراض ثلاثة منها، بينما سقطت الثلاثة الأخرى داخل الأراضي اللبنانية دون أن تعبر إلى إسرائيل.
وفي أول تعليق رسمي، هدد وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن إسرائيل "لن تسمح بإطلاق النار على بلدات الجليل"، محملًا الحكومة اللبنانية مسؤولية أي هجوم ينطلق من أراضيها. كما أشار إلى أنه أصدر توجيهاته لجيش الاحتلال بالرد على إطلاق الصواريخ.







