يتظاهر اليوم الأربعاء، آلاف الأشخاص أمام مقر إقامة رئيس الحكومة في القدس، احتجاجاً على سياسة الحكومة وإقالة رئيس جهاز الشاباك، رونين بار. وقبل ذلك، نظم المتظاهرون تجمعاً احتجاجياً أمام مكتب رئيس الحكومة في المدينة، قبل أن يتوجهوا في مسيرة إلى مركزها. ومن المتوقع أن يقيم بعض المتظاهرين خيمة اعتصام في المكان ويبقوا فيها خلال الأيام المقبلة.
بالتزامن مع هذه الاحتجاجات، تنظم عائلات الأسرى تجمعاً احتجاجياً في ساحة باريس بالمدينة، حيث يقوم المئات من الناشطين بإغلاق الساحة وعدة نقاط أخرى في وسط القدس.
تُعد هذه المظاهرة من بين الأكبر التي شهدتها القدس في الأشهر الأخيرة، وقد استعدت الشرطة لها بنشر مئات من عناصرها، إلى جانب وحدات الخيالة وعربات تفريق المظاهرات. وفي أسفل شارع غزة، على الطريق المؤدية إلى مقر رئيس الحكومةـ حاول مئات المتظاهرين اختراق الحواجز الأمنية، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة، حيث تصدت لهم الشرطة بالقوة. وقد تمكن عدد قليل منهم من تجاوز الحاجز، لكن سرعان ما أوقِفوا وتمت إعادتهم إلى خلفه. وبحسب المتظاهرين، تم اعتقال امرأتين حتى الآن في مواقع الاحتجاج المختلفة.
وأمس، تظاهر عشرات الآلاف في ساحة "هبيما" في تل أبيب احتجاجاً على الحكومة وخططها لإقالة رئيس الشاباك. وقاد المظاهرة تنظيم "الدرع الواقي لإسرائيل"، الذي يضم 169 مسؤولًا أمنيًا سابقًا.
ومن بين المتحدثين في التظاهرة كانت عيناف تسنجاوكر، والدة الأسير متان المحتجز في غزة، والتي وجهت اتهامًا مباشرًا لنتنياهو قائلة: "بدلًا من تنفيذ الاتفاق وإعادة جميع الأسرى، اختار نتنياهو الوفاء بوعده لسيموترتش، وقرر اليوم التضحية بابني متان وبقية الأسرى من أجل الحفاظ على ائتلافه السياسي."







