أعلن مكتب رئيس الحكومة مساء اليوم الأربعاء، أن "نتنياهو أنهى قبل قليل لقاءً مع رئيس لجنة الخارجية والأمن، عضو الكنيست يولي إدلشتاين، حيث تم التوضيح أن هناك إمكانية لجسر الفجوات بشأن قانون التجنيد".
وأضاف البيان أن "رئيس الحكومة حدّد موعدًا لاجتماع يُعقد غدًا بعد الظهر برئاسته، بمشاركة عضو الكنيست إدلشتاين، أريئيل أتياس، وأمين الحكومة يوسي فوكس، بهدف دفع الحل قدمًا".
واستدعى نتنياهو مساء اليوم، يولي أدلشتاين، إلى اجتماع خاص في ظل تصاعد الأزمة حول قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية، وتهديد الأحزاب الحريدية بالدفع نحو حل الكنيست.
وخلال اللقاء، صدرت عن إدلشتاين رسالة أعلن فيها أنه لا ينوي تعديل صيغة قانون التجنيد. وقال: "لا جديد تحت الشمس. الصيغة التي عرضتها في الاجتماع الليلة الماضية، هي ذاتها الصيغة التي نناقشها منذ أكثر من عام. قانون بدون عقوبات شخصية فعالة، وبدون أهداف تجنيد مرتفعة بوتيرة تصاعدية، ليس تجنيدًا بل تهرّبًا، وقد عارضته منذ البداية".
وأضاف: "في الوقت الذي يخوض فيه جنود الجيش الإسرائيلي وقادته معركة الحسم ضد حماس، فإنني ملتزم تجاههم، وتجاه عائلاتهم، ومن أجل أمن إسرائيل، بتوسيع قاعدة التجنيد للجيش، وضمان بناء القوة العسكرية لأجيال قادمة، وتخفيف العبء عن جنود الاحتياط".
وأردف إدلشتاين: "لست معنيًا بحل الائتلاف أو إسقاط الحكومة، ولست شريكًا في الكراهية ضد إخوتنا الحريديم، بل على العكس تمامًا. كرئيس لجنة الخارجية والأمن، والمطّلع على التحديات الأمنية التي نواجهها، أقول بكل وضوح: لا يجوز لنا أن نُوقف العمل في الجبهات المختلفة وننجرّ إلى السياسة. المهمة الآن هي دفع قانون تجنيد فعّال وحقيقي. بعد 77 عامًا، يمكننا أن نصنع التاريخ".

.png)




