ذكر تقرير لموقع "واينت" اليوم الخميس، أن البيت الأبيض يدرس احتمال قيام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزيارة إلى تل أبيب قبل توجهه إلى المملكة المتحدة الشهر المقبل، "إذا سمحت الظروف بذلك".
وأوضح التقرير أن هذه الزيارة، إن تمت، ستكون الأولى له إلى إسرائيل منذ بدء ولايته الرئاسية الثانية في كانون الثاني/يناير الماضي، بعدما شملت جولته الخارجية الأولى آنذاك السعودية وقطر والإمارات دون التوقف في إسرائيل. ونقل الموقع عن مصدر أميركي قوله إن "الزيارة ممكنة، لكن القرار لم يُتخذ بعد"، فيما أشار مصدر إسرائيلي إلى وجود "تحركات وجس نبض" بهذا الشأن.
وبحسب التقرير، فإن زيارة ترامب إلى إسرائيل، إذا أقرت، ستسبق رحلته الرسمية إلى بريطانيا المقررة في 17 سبتمبر/أيلول، والتي سيلتقي خلالها الملك تشارلز الثالث. وربط البيت الأبيض الزيارة المحتملة بتطورات المحادثات حول صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، حيث يبدي ترامب رغبة في زيارة إسرائيل إذا أفضت المفاوضات إلى اتفاق.
وأشار الموقع إلى أن واشنطن تضغط للتوصل إلى اتفاق شامل في غزة، وتتوقع من رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحقيق تقدم في هذا المسار، مدعية أن "العد التنازلي" قد بدأ، وأن التفاهم بين إسرائيل والولايات المتحدة يقوم على أن الاتفاق الجزئي لم يعد خيارًا مطروحًا، بل إن الاتفاق الشامل هو البديل الوحيد.
وفي سياق متصل، ومع استمرار المباحثات في القاهرة بين وفد من حركة حماس ومسؤولين مصريين، وصل رئيس جهاز الموساد ديفيد برنيع، اليوم الخميس، إلى الدوحة حيث التقى رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لبحث إمكانية استئناف المفاوضات للتوصل إلى صفقة تشمل إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين.
ووفق "واينت"، فإن زيارة برنيع إلى الدوحة هي الأولى منذ انهيار المفاوضات الشهر الماضي بشأن صفقة التبادل وإنهاء الحرب. ويشير التقرير إلى أن نتنياهو قرر إعادة إرساله إلى قطر نظرًا لدوره البارز في المفاوضات السابقة، وأن واشنطن حريصة على إبقاء الدوحة "طرفًا فاعلًا في المشهد". وفي حال إحراز تقدم في المحادثات الجارية بالقاهرة، يُرجح أن تُعقد جولة مباحثات أخرى في الدوحة.








