-مسؤول في مجلس التعليم العالي: لا يمكن تخيّل المشهد الأكاديمي في إسرائيل بدون هذا البرنامج العلوم الإسرائيلية ستكون في خطر حقيقي
يناقش مفوضو الاتحاد الأوروبي اليوم (الاثنين) مقترحًا لتعليق مشاركة إسرائيل بشكل جزئي في برنامج "هورايزن أوروبا"، وهو برنامج المنح البحثية والتطويرية الرائد في الاتحاد الأوروبي.
وكانت أكاديمية العلوم الوطنية الإسرائيلية قد حذّرت في شهر أيار/مايو من حدوث قطيعة مع الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن ذلك قد يُعرّض مستقبل البحث العلمي في إسرائيل للخطر. وجاء في بيان نشرته الأكاديمية: "في ضوء التطورات السياسية الأخيرة في الاتحاد الأوروبي، هناك خطر حقيقي يهدد بشكل بالغ العلم الإسرائيلي ومستقبل التعاون العلمي بين إسرائيل ودول الاتحاد".
برنامج "هورايزن" التابع للمجلس الأوروبي للبحوث (ERC) يُعتبر الشراكة الأهم للعلم الإسرائيلي، وتُمنح من خلاله أكبر المنح على الإطلاق. وقد ظهر مؤخرًا مؤشر على تدهور مكانة إسرائيل في الساحة الأكاديمية، إذ فاز تسعة علماء إسرائيليين شباب فقط بمنح من البرنامج من أصل 100 قدموا مقترحات هذا العام، رغم أن عدد المتقدمين من إسرائيل لم يختلف كثيرًا عن السنوات الخمس الماضية (بين 98 و109). لكن نسبة الفوز بالمنح تراجعت بشكل حاد من متوسط 29% خلال السنوات السابقة إلى 9% فقط هذا العام.
ومن المقرر أن يدخل اتفاق "هورايزن" القادم حيز التنفيذ عام 2028، بميزانية ضخمة تبلغ 175 مليار يورو وتمتد لست سنوات.
ويأتي هذا الإجراء بعيد المدى بعد أن أعربت عدة دول في الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، عن عدم رضاها عن التزام إسرائيل بتعهداتها بشأن إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ودعت المفوضية الأوروبية لاتخاذ خطوات أكثر حزمًا.
وبحسب مصدر رفيع في "مجلس التعليم العالي" في إسرائيل، فإن المنحة الواحدة في "هورايزن" تتراوح بين 1.5 و2.5 مليون يورو. وأضاف المصدر: "هذه منح ضخمة جدًا، لا نظير لها في السوق المحلية. لا يمكن تخيّل المشهد الأكاديمي في إسرائيل بدون هذا البرنامج. لا بديل لحجم المنح الذي يقدمه، ولا لمستوى التنافسية الذي يتيحه. إنه يمول أبرز الأبحاث في العالم، وإذا خرجت إسرائيل من اللعبة – فلن يتمكن العلم الإسرائيلي من التقدم وسيكون في خطر حقيقي".




