عبرت عائلات الرهائن الإسرائيليين في غزة عن إحباطها من تجدد القتال في القطاع، واتهمت حكومة نتنياهو بأنها "اختارت التخلي عن حياة المختطفين".
وقالت هيئة عائلات الرهائن الإسرائيليين: "نحن مصدومون لأن الحكومة اختارت التخلي عن المخطوفين.. نشعر بالصدمة والغضب والرعب بسبب التفكيك المتعمد لعملية إعادة أحبائنا من الأسر".
وأضافت: "نسأل الحكومة لماذا انسحبتم من الاتفاق الذي كان من الممكن أن يعيد جميع الرهائن؟".
وأكدت أنه "لن يكون هناك أمن ولا نصر ولا نهضة حتى يعود آخر مختطف إلى إسرائيل"، مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمواصلة العمل على إطلاق سراح جميع الرهائن.
وقالت "يجب أن نعود إلى وقف إطلاق النار فحياة كثيرين على المحك".
وكانت هيئة عائلات الرهائن الإسرائيليين في قطاع قد حذرت من أن "تحويل أنفاق غزة إلى مقبرة قد يهدد حياة أبنائهم".
واستأنفت حكومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، بغطاء أمريكي، ارتكاب المجازر الوحشية الإرهابية في عدة مناطق في قطاع غزة، وطالت المواقع المأهولة من بينها خيام ومنازل النازحين قسرا، وأيضا مدارس تأوي مئات العائلات. وأسفرت وفق احصائيات فلسطينية أولية، عما يزيد عن 230 شهيدا، ومئات المصابين.






