أظهرت شهادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في التحقيقات المتعلقة بقضية قطر أنه يرى "لا مانع" في عمل مستشاره يوناتان أوريخ مع قطر، مؤكدًا أن الدوحة "ليست دولة عدو". غير أن أقواله هذه تتعارض مع ما صرّح به سابقًا في محاكمة "ملفات الآلاف"، حين أكد أنه لا يسمح لموظفيه بخلط أعمالهم الخاصة مع عملهم لصالحه.
وسأل محامي نتنياهو، عميت حداد موكله، خلال جلسة في المحكمة المركزية بتل أبيب في شباط/فبراير، عن علمه بأنشطة مستشاره الإعلامي السابق نير حيفتس أثناء عمله لدى عائلة نتنياهو. فأجاب نتنياهو بأنه لم يكن يعلم شيئًا، مضيفًا: "حدث أمر جعلني أعتقد أنه يخلط الأمور، فطرقت على الطاولة وقلت له: هذا لن يحدث – إما أن تكون هنا أو هناك، لن تخلط شؤونك الخاصة مع شؤوني".
وزعم حداد، في نفس الجلسة، أن حيفتس، أثناء عمله مع نتنياهو، كان يروّج لمصالح شاؤول ألوفيتش، المدير العام لشركة "بيزك". ورد نتنياهو بأنه لم يشك في نوايا حيفتس آنذاك، لكنه يدرك الآن أن "له مصالح أخرى وغريبة، وكثير منها متعارض تمامًا، وقد عمل في تضارب مصالح واضح". وأضاف: "لم يكن لديّ أدنى فكرة عن ذلك".
وجاء السماح بنشر تفاصيل شهادة نتنياهو أمس، بقرار من القاضي مناحيم مزراحي، خلال جلسة للنظر في طلب الشرطة تمديد القيود على أوريِخ. وأكد نتنياهو في شهادته أن أورِيخ شغل منصب "مستشار سياسي"، لم يتقاضَ أجره من الدولة، وكان مسموحًا له بالعمل المستقل بالتوازي مع مهامه.







