شخصيات أوروبية تلغي مشاركتها في مؤتمر حكومي إسرائيلي بسبب دعوة اليمين المتطرف

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

ألغى الأكاديمي الفرنسي برنار هنري ليفي، إلى جانب ممثلين حكوميين من ألمانيا، مشاركتهم في مؤتمر لمكافحة ما يسمى بـ"معاداة السامية" تنظمه وزارة "الشتات" الإسرائيلية، وذلك بعد الإعلان عن دعوة شخصيات سياسية من اليمين المتطرف الأوروبي.

المؤتمر، المقرر عقده الأسبوع المقبل في مكتب الرئيس الإسرائيلي، كان يهدف إلى مناقشة سبل مكافحة ما يسمى بـ"معاداة السامية"، لكن قائمة المشاركين أثارت جدلًا واسعًا. وأوضح مكتب الرئيس يتسحاق هرتسوغ أن قائمة الضيوف لم تُرسل إليهم بعد، مشيرًا إلى أنه سيتم فحصها بمجرد استلامها كما هو متبع في الفعاليات الرسمية.

وكان برنار هنري ليفي من المفترض أن يلقي الكلمة الافتتاحية، لكنه أعلن لصحيفة لوموند الفرنسية انسحابه من الحدث، وأبلغ الرئيس هرتسوغ بقراره. كما انسحب فيليكس كلاين، مفوض الحكومة الألمانية للحياة اليهودية ومكافحة معاداة السامية، موضحًا لصحيفة هآرتس أنه لم يكن على علم بهوية بقية المشاركين عند تأكيد حضوره، لكنه قرر الانسحاب فور معرفته بتفاصيل الدعوات.

من جهته، أعلن فولكر بيك، الرئيس السابق لجمعية الصداقة الألمانية-الإسرائيلية، انسحابه عبر منصة "إكس"، مؤكدًا أن "الارتباط باليمين المتطرف يُلحق ضررًا بالهدف المشترك لمكافحة معاداة السامية، ويتعارض مع مواقفه الشخصية".

دعوات لشخصيات مثيرة للجدل
يُعقد المؤتمر ضمن فعاليات "أسبوع الشتات" يومي 26 و27 مارس/آذار، وهو أول حدث رسمي في إسرائيل تُدعى إليه شخصيات بارزة من اليمين المتطرف الأوروبي. ومن بين المدعوين:
•    جوردان بارديلا، زعيم حزب "الاتحاد الوطني" (الجبهة الوطنية سابقًا) في فرنسا.
•    خافيير ميلاي، رئيس الأرجنتين.
•    هيرمان تريش، عضو البرلمان الأوروبي عن حزب "فوكس" اليميني الإسباني.
•    تشارلي فايمرز، عضو البرلمان الأوروبي عن حزب "الديمقراطيين السويديين".
•    مارين لوبان، حفيدة مؤسس الجبهة الوطنية وعضوة البرلمان الأوروبي.
•    كينغا جيل، عضوة البرلمان الأوروبي عن حزب "فيدسز" الحاكم في المجر.

وتُعرف بعض هذه الأحزاب بتاريخها المعادي للسامية، حيث ارتبط "الاتحاد الوطني" الفرنسي بتصريحات مؤسسه جان ماري لوبان التي أنكرت الهولوكوست، رغم محاولات ابنته مارين لوبان إعادة تشكيل صورة الحزب. كما أن "الديمقراطيين السويديين"، ثاني أكبر حزب في السويد، اضطر في السنوات الأخيرة للتبرؤ من بعض أعضائه بسبب تصريحات ومواقف معادية للسامية.

انتقادات داخلية وتحفظات يهودية
تشهد السياسة الإسرائيلية مؤخرًا تقاربًا غير رسمي مع بعض الأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا، ويقود هذا التوجه وزير "الشتات" عميحاي شيكلي. غير أن الجاليات اليهودية، خاصة في فرنسا، أعربت عن تحفظها إزاء هذه العلاقات. وقبيل الانتخابات البرلمانية الفرنسية الأخيرة، أصدرت المنظمة الجامعة للجاليات اليهودية في فرنسا (CRIEF) بيانًا أكدت فيه موقفها الرافض لدعم الأحزاب اليمينية المتطرفة أو اليسارية المتطرفة.
ورغم الجدل المتزايد، لم يصدر أي تعليق رسمي من مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حول القضية.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

مقتل فتى بجريمة إطلاق نار في النقب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

وسط انتقادات حتى في الشرطة: بن غفير يدفع نحو عملية بوليسية واسعة في اللد عشية رمضان

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

تقرير: إسرائيل والولايات المتحدة بحثتا التنسيق الدفاعي في حال تنفيذ هجوم على إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

حماس: إسرائيل تبحث عن جثمان الرهينة الأخير بناءً على معلومات قدمناها

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

الطيران المدني الإسرائيلي يحذّر من "فترة حساسة" محتملة نهاية الأسبوع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

ويتكوف: أجرينا محادثات بناءة مع نتنياهو بشأن المرحلة الثانية خطة غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

تقرير: هذا هو حجم الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة في ظل التهديدات تجاه إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

حراك طلابي وأكاديمي في جامعة تل أبيب: وقفة غضب ضد العنف والجريمة وتواطؤ المؤسسة