شهد الأسبوع الأخير توترًا غير مسبوق في العلاقات بين كرة القدم الإسرائيلية والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). يوم الأربعاء، وقبل مباراة كأس السوبر الأوروبي بين توتنهام وباريس سان جيرمان، استضاف الاتحاد تسعة أطفال لاجئين، بينهم اثنان من غزة، ورفع لافتة كُتب عليها: "كفى لقتل الأطفال – كفى لقتل المدنيين" أثناء دخول اللاعبين إلى أرض الملعب.
وفي وقت سابق من الأسبوع، نشر حساب اليويفا على مواقع التواصل منشورًا يحيي ذكرى سليمان العبيد، لاعب كرة القدم الغزي السابق الذي استشهد الأسبوع الماضي بينما كان ينتظر المساعدات الإنسانية. وقد علّق النجم المصري محمد صلاح على المنشور بإعادة نشره وكتب: "هل يمكن لأحد أن يخبرنا كيف مات، وأين ولماذا؟".
أمس (الخميس)، علّق رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين للمرة الأولى على الموضوع، في مقابلة مع قناة "أودمبي" السلوفينية. وعندما سُئل عن سبب استبعاد روسيا من بطولات اليويفا بينما لا تُستبعد إسرائيل، أجاب: "هذا سؤال مشروع. من حيث المبدأ، أنا لا أؤيد منع الرياضيين من المشاركة في البطولات. في حالة روسيا، مرّت ثلاث سنوات ونصف على عدم مشاركة الرياضيين، والحرب ازدادت سوءًا. أعلم أن كثيرًا من الرياضيين هناك يعارضون النظام، لكنهم رغم ذلك لا يستطيعون اللعب. أنا ضد حرمان أي شخص من حقه في المشاركة في مسابقتنا".
وأضاف تشيفرين: "إسرائيل مسموح لها حاليًا بالمشاركة في بطولاتنا، وهذا قرارنا في الوقت الراهن. من الصعب أن أقول ما الذي سيحدث في المستقبل، لكنني أعتقد حقًا أن جميع الرياضيين يجب أن تُمنح لهم فرصة المنافسة، أما الأمور الأخرى فيجب حلها بطرق مختلفة".
كما تطرّق إلى تغريدة صلاح، قائلاً: "لا تستحق أي رد. لقد أرسلت رسالة شخصية إلى عائلة العبيد وإلى الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم. وبالطبع، في التغريدة لن نكتب نصف صفحة عن الملابسات. يمكن دائمًا التهرب من النقد بعدم فعل شيء، لكن إذا فعلنا شيئًا، فسيكون هناك دائمًا طرف غير راضٍ. نحن كمنظمة سنختار دائمًا ما نراه صائبًا".








