كُشف اليوم (الأربعاء) في تقرير بثّته قناة "أخبار 13" عن تسجيل لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قال فيه لزعيم التيار الحريدي-الليتواني، الحاخام موشيه هليل هيرش، إنه لم يكن قادرًا على التقدّم في تشريع قانون الإعفاء من التجنيد بسبب معارضة رئيس الأركان السابق هرتسي هليفي ووزير الحرب السابق يؤاف غالانت، مضيفًا أن الأمر بات ممكنًا الآن بعد "إزاحة العقبات".
وقال نتنياهو في التسجيل: "السبب الذي حال دون إنجاز ذلك هو وجود عقبات هائلة أزلناها… عندما يكون وزير الأمن ورئيس الأركان ضدك، لا يمكنك التقدّم. لقد عرقلوا الأمر طوال تلك الفترة الطويلة. الآن يمكننا المضيّ قدمًا".
في الوقت نفسه، حاول نتنياهو إقناع الحاخام هيرش بتهدئة وتيرة الدفع نحو التشريع، قائلًا: "لا يمكننا تنفيذ ذلك بسرعة فائقة، لأننا بذلك نقدم لخصومنا هدية على طبق من فضة… أعتقد أن إضافة نحو ثمانية أسابيع أمر منطقي. وضع موعد نهائي سريع جدًا قد يعيق العملية. أرى أن رأس السنة العبرية هو موعد مناسب، ويمنحنا وقتًا كافيًا".
وأشار نتنياهو إلى أن تمديد فترة العمل على القانون يهدف إلى ضمان إنجازه بنجاح، موضحًا: "على الصعيد التشريعي، هناك مسار في الكنيست يخضع – للأسف – لرقابة قضائية، ويمكنهم إسقاطنا فقط عبر الادعاء بأننا استعجلنا في الإجراءات، أو بأننا لم نعقد جلسات كافية ولم نناقش بما فيه الكفاية". وأضاف: "الجيش أيضًا يحتاج وقتًا لاستكمال الاستعدادات".
وقال نتنياهو إنه يتابع الموضوع مباشرة مع رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، يولي إدلشتاين، موضحًا: "تحدثت معه شخصيًا نحو 20 مرة. قلت له: ’انظر، أنا شخصيًا أتولى المسؤولية، وأريدك أن تعقد المزيد من الجلسات.‘ وقد بدأ بالقيام بذلك".
وختم بالقول: "أتيت من لقاء مع الجيش، وهم ينفّذون تمامًا ما طلبناه: ينشئون مسارات، ويهيئون ظروفًا لدمج الحريديم مع الحفاظ على نمط حياتهم الديني داخل الجيش – بحيث يدخلون حريديين ويخرجون حريديين. لا نريد أن يدخلوا حريديين ويخرجوا علمانيين… علينا أن ننقذ ليس فقط دولة إسرائيل، بل أيضًا عالم التوراة."


.png)




