شهدت إسرائيل مساء اليوم (الجمعة) هجومًا صاروخيًا ايرانيا، بنحو 100 صاروخ على دفعتين، استهدفت مناطق واسعة في مركز البلاد وشمالها وجنوبها، ما أدى إلى سلسلة انفجارات وسقوط صواريخ في عدة مواقع.
ودوت صافرات في تل أبيب ورمات غان والقدس وفي الشمال والجنوب، فيما أُفيد عن وقوع أضرار مادية وإصابات بشرية في أكثر من موقع. وأفادت "نجمة داوود الحمراء" أن 21 شخصًا أُصيبوا حتى الآن في الهجمات، بينهم اثنان في حالة خطيرة، واثنان في حالة متوسطة، بينما باقي الإصابات تراوحت بين طفيفة وحالات هلع.
في مستشفى إيخيلوف بمدينة تل أبيب، تم إدخال ثمانية جرحى حالتهم طفيفة، أصيبوا بشظايا أو نتيجة استنشاق دخان أو صدمة نفسية. وفي مستشفى بيلينسون، نُقل أربعة جرحى حالتهم طفيفة أيضًا.
في أعقاب سقوط الصواريخ، اندلعت حرائق في عدة أماكن، حيث أعلنت خدمات الإطفاء والإنقاذ أن طواقمها تعمل في منطقة دان على إخلاء محاصَرين من مبنى سكني شاهق اشتعلت فيه النيران بعد إصابته المباشرة، إضافة إلى التعامل مع موقعين آخرين لحقت بهما أضرار جسيمة.
وفي الشمال، اندلعت حرائق في مناطق عشبية نتيجة سقوط صواريخ، بينما سقط صاروخ في منطقة مفتوحة قرب القدس دون وقوع إصابات. في الجنوب، سقطت صواريخ في موقعين مفتوحين دون تسجيل إصابات بشرية، لكن اندلعت نيران في أحد المواقع. وفي مدينة رأس العين، سقطت شظايا على أحد المنازل وألحقت به أضرارًا مادية.
في القرى البدوية غير المعترف بها في النقب، عبّر السكان عن عجزهم عن الاحتماء خلال الهجمات الصاروخية، في ظل غياب ملاجئ أو أماكن آمنة، وقال أحد السكان: "للأسف نحن تحت قبة السماء، لا يوجد لدينا أي مكان نلجأ إليه، بعض الناس جلسوا داخل سياراتهم".
وسط هذه التطورات، واصلت الجبهة الداخلية دعواتها للمواطنين بالالتزام التام بالبقاء في الملاجئ وعدم الخروج لتوثيق الاعتراضات، محذرة من الخطر القاتل الناجم عن شظايا صواريخ الاعتراض. وتشير التقديرات الأمنية إلى أن الهجمات لم تنته بعد، وأن مزيدًا من التصعيد قد يكون في الطريق خلال الساعات المقبلة.







