تواصل مكتب رئيس الحكومة في الأيام الأخيرة مع أعضاء كنيست من الكتل الحريدية لفحص إمكانية تصويتهم مع الائتلاف على رزمة الميزانية، إضافة تتجاوز 30 مليار شيكل لتغطية نفقات الحرب ومصاريف الحرب على إيران، وهي إضافة ستتطلب بطبيعة الحال تقليصات كبيرة من باقي وزارات الحكومة، بحسب ما كشف موقع "واينت"، اليوم الثلاثاء.
وسُجل أكبر تقليص في الميزانية المخصصة لرفع أجور المعلمين في التعليم غير الرسمي، فوفقًا للقرار، سيجري خفض المبلغ من 570 مليون شيكل إلى 89 مليونًا فقط، أي تقليص حاد بنسبة 84% تقريبًا، وهي خطوة من شأنها التأثير بشكل كبير على المعلمين في المؤسسات التعليمية الخاصة والحريدية، الذين كانوا يفترض أن يستفيدوا من زيادة كبيرة في رواتبهم.
وأعلن حزب "أغودات يسرائيل" بالفعل أنهم سيصوتون ضد الميزانية، وفي "ديغل هتوراه" أوصلوا رسالة مشابهة إلى رئيس الائتلاف أوفير كاتس، لكن مصادر حريدية أشارت إلى أن نواب الأحزاب الحريدية لا يستبعدون دراسة طلب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، إذا تمكنوا في المقابل من منع التقليص في أطر التعليم الحريدية.
وقال رئيس "يهدوت هتوراه" يتسحاق غولدكنوف، الأسبوع الماضي: "يهدوت هتوراه ستعارض في التصويت بالكنيست زيادة الميزانية السياسية ("الصندوق الأمني") لوزارة الوزيرة ستروك. لا يُعقل أن يجري تقليص ميزانيات تعليم أبناء المجتمع الحريدي مرة تلو الأخرى لصالح ميزانية أهدافها ومراميها غامضة".
وفي 14 تموز/يوليو، أعلن حزبا "أغودات يسرائيل" و"ديغل هتوراه" انسحابهما من الحكومة والائتلاف، على خلفية عدم تقديم مسودة قانون التجنيد حتى ذلك الحين، ولاحقًا عُرضت على الحريديم مسودة، لكنها لم ترضهم، وقالت "ديغل هتوراه": "النص الذي عُرض علينا يبتعد عمّا تم الاتفاق عليه وما التزمت به الليكود والائتلاف".
في المقابل أعلن حزب "أغودات يسرائيل": "نظرًا لعرض مسودة قانون بشأن تنظيم مكانة طلاب المدارس الدينية أمام سلطات التجنيد، والتي لا تلبي مطالب ورأي كبار الحاخامات، فقد أمر مجلس كبار التوراة ممثلي أغودات يسرائيل بالاستقالة من مناصبهم الائتلافية".

.jpeg)



.jpeg)
