أدلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتصريح صحفي قال فيه إنه سيحرص على الإدلاء بتحديثات من هذا النوع بشكل يومي، وذكر أن الهجمات داخل إيران جرى تأجيلها على مدار أشهر، مضيفًا: "أصدرت التوجيه إلى المؤسسة الأمنية منذ أكثر من نصف عام، في نوفمبر 2024، للقضاء على البرنامج النووي الإيراني".
وأوضح أنه حدّد في البداية موعد العملية لنهاية شهر نيسان/أبريل، "لكن لم يكن بالإمكان تنفيذها في ذلك التاريخ تمامًا، وتم تحديد الموعد الدقيق بناءً على توصية الجيش الإسرائيلي، وبعد مشاورات أجريتها مع رئيس الأركان ووزير الأمن". واختتم بالقول: "لم يحدث ذلك مصادفة ولا لأسباب هامشية – إذا امتلكت إيران سلاحًا نوويًا، فلن نكون موجودين هنا ببساطة".
وأضاف نتنياهو أن هناك تساؤلات تُطرح حول "المنشأة تحت الأرض أسفل الجبل" و"عناصر أخرى"، وقال: "لا يمكنني أن أفصّل، ولا أرغب في تفصيل كل الخيارات المتاحة أمامنا. نحن مطالبون بالتعامل مع أكبر قدر ممكن مما يمكننا التعامل معه، سواء فيما يتعلق بالبرنامج النووي أو بأهداف إنتاج الصواريخ الباليستية".
وحذّر نتنياهو من هجوم إيراني مضاد، وقال إن "ثمنًا سيُدفع، لكنه قابل للتقليص". وأضاف: "أفترض أنه سيكون هناك هجوم ضدنا، وقد يكون هجومًا على شكل موجات شديدة للغاية".







