أعلنت حكومة إسرائيل خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع دولة البرازيل، وحتى اعتبار رئيسها لولا دا سيلفا "شخصا غير مرغوب فيه"، على خلفية رفض برازيليا المصادقة على تعيين سفير جديد لتل أبيب.
للتذكير: في أيار/مايو 2024 أعلن الرئيس البرازيلي استدعاء سفيره من تل أبيب لإجراء "مشاورات" إثر تدهور العلاقات بين البلدين، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت". وفي شباط/فبراير 2024، اتهم دا سيلفا إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، وشبه أفعالها بإبادة الشعب اليهودي على يد أدولف هتلر والنازيين. وصرح للصحفيين خلال زيارة إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا: "ما يحدث في قطاع غزة ليس حربا، بل إبادة جماعية". ووقتها، قال: "هذه ليست حرب جنود ضد جنود، بل هي حرب بين جيش مجهز تجهيزا عاليا ونساء وأطفال. ما يحدث للشعب الفلسطيني في قطاع غزة لم يحدث في أي وقت مضى في التاريخ. بل حدث من قبل: عندما قرر هتلر قتل اليهود".
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان إن السلطات البرازيلية رفضت المصادقة على تعيين غالي داغان سفيرا لإسرائيل في برازيليا. وزعمت أن "النهج النقدي والعدائي الذي أبدته البرازيل تجاه إسرائيل منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول 2023) تصاعد منذ أن شبّه رئيسها (لولا دا سيلفا) أفعال إسرائيل بأفعال النازيين".
وتابعت الخارجية في حكومة الحرب: "وردا على ذلك، أعلنت إسرائيل رئيس البرازيل لولا شخصية غير مرغوب فيها"، مشيرة إلى أن العلاقات بين الجانبين تُدار الآن على مستوى دبلوماسي أدنى. وأشارت إلى أنها "تواصل الحفاظ على اتصالات وثيقة مع دوائر أصدقاء إسرائيل العديدة في البرازيل".
وذكرت هيئة البث العبرية أن علاقات جيدة كانت لإسرائيل مع الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، لكنها تدهورت مع لولا دا سيلفا، المعروف بمواقفه الناقدة لإسرائيل وسياساتها. وتشهد العلاقات بين الجانبين توترا متصاعدا منذ ما قبل حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على غزة منذ 7 أكتوبر 2023.



.jpg)



.jpeg)