-مصدر في الشرطة: قيادة الشرطة تصدت لضغوط ليفين من أجل تجاوز المحكمة العليا في قضية المدعية العسكرية العامة
قال ضابط كبير في المقرّ العام لقيادة للشرطة في حديث للقناة "12" إنّه جرت خلف الكواليس محاولة غير مسبوقة لتنفيذ "انقلاب على النظام"، وذلك في إطار قضية التحقيق مع المدعية العسكرية العامة، على خلفية مساعٍ من جهات في الحكومة لتعيين القاضي أشير كولا رئيسًا للجنة التحقيق من دون موافقة المحكمة العليا .
وأوضح الضابط أن الخطوة هدفت إلى تجاوز رقابة المحكمة العليا ونقل صلاحية اتخاذ القرار إلى جهة ذات طابع سياسي، مضيفًا: "حاولوا تنفيذ انقلاب صامت. كان هذا أخطر محاولة حقيقية لتقويض النظام الديمقراطي".
وأشار إلى أنّ المفوض العام للشرطة داني ليفي، ورئيس شعبة التحقيقات والاستخبارات العميد بوعاز بلات، والمستشار القضائي للشرطة العميد ألعازر كوهين، هم من أحبطوا بأجسادهم هذه المحاولة، بحسب تعبيره.
وأضاف المصدر أن وزير القضاء ياريف ليفين حاول الضغط على الضباط الثلاثة للتخلي عن موقفهم المؤيد للمحكمة العليا والموافقة على تعيين كولا، لكنهم رفضوا بشكل قاطع قائلين له: "المحكمة العليا، فقط المحكمة العليا. لن نصغي لأي جهة أخرى".
وقال الضابط إنّ لو تمّ تجاوز المحكمة العليا وتعيين كولا بقرار سياسي، لكانت تلك لحظة انتهاء الديمقراطية في إسرائيل فعليًا، مؤكدًا أن الموقف الصارم للضباط الثلاثة أنقذ النظام الدستوري.
كما روى تفاصيل إضافية قائلًا إنّ كولا طلب الاطلاع على مواد ومستندات التحقيق قبل صدور قرار المحكمة العليا، لكن عندما رفض الضباط ذلك، تراجع وأعلن أنه سينتظر القرار القضائي.
وختم الضابط حديثه بتصريح لافت: "هذه ليست شرطة بن غفير، بل شرطة مسؤولة تعمل وفق سيادة القانون. بالأمس وقف داني وبوعاز وألعازر كجدار منيع في وجه محاولة لقلب النظام. لقد منعوا انقلابًا في دولة إسرائيل".





.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)