تم فصل طلاب بشكل نهائي من جامعة بن غوريون، بعد أن قاموا قبل نحو ثلاثة أشهر بإغلاق مكتب رئيس الجامعة في إطار احتجاج على الإبادة الجماعية في غزة.
وتظاهر الطلاب أمام مكتب رئيس الجامعى البروفيسور دانيئيل حييموڤيتش، مطالبين بأن يعلن إضراباً حتى انتهاء الحرب والتوصل إلى صفقة لإعادة جميع الرهائن. وفي مرحلة معينة، أغلق المتظاهرون مدخل مكتب الرئيس، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس لجنة رؤساء الجامعات في إسرائيل.
وقال الطلاب حينها: "نحن مجموعة من الطلاب والطالبات، فلسطينيون ويهود، مضربون اليوم إحياءً لذكرى النكبة. نرفض أن نتعلم في يوم تستمر فيه النكبة – بالتهجير والدمار والقمع المستمر. هذه إضراب تضامني مع الشعب الفلسطيني ودعوة لإنهاء النكبة المستمرة".
والطلاب هم من "معهد عربة" ومسجَّلون فقط كطلاب في جامعة بن غوريون. وبحسب التفاهم بين المؤسستين، تقرر أن يخضعوا لمحاكمة تأديبية داخل المعهد، وأن يتم وقف دراستهم في الجامعة بشكل فوري.
وقالت جامعة بن غوريون في بيان: "في التحقيق الأولي حول هذا الحادث المستنكر، تبيّن أن جميع المتورطين طلاب في معهد عربة فقط، ومسجَّلون في الجامعة بشكل إداري. وبعد محادثة إيضاح مع إدارة المعهد تقرر عرضهم أمام لجنة تأديبية في المعهد، ووقف تسجيلهم في جامعة بن غوريون فوراً، بما يحمله ذلك من تبعات".








