خضع المحامي تسفي غلمان، المستشار القانوني لمنظمة "كبالاه لعام"، وإيلي فينوكور، نائب رئيس الكلية الأكاديمية غوردون، للتحقيق يوم الجمعة الماضي، للاشتباه في محاولتهما التأثير على شاهدة في إطار التحقيق الجاري ضد عضو الكنيست الليكودي حانوخ ميلفيتسكي.
وبحسب الشبهات، فقد عمل الاثنان بالتعاون مع ميلفيتسكي في عامي 2018 و2019 على التأثير على شهادة امرأة اتهمت الحاخام ميخائيل لايتمن، الزعيم الروحي للمنظمة، بالاعتداء الجنسي.
وتشتبه الشرطة في أن الثلاثة مارسوا ضغوطًا على الشاهدة لتكذب في شهادتها، وأن تنفي هي وامرأة أخرى تعرضهنّ للاعتداء من قِبل الحاخام، بل وقدموْا لها تعليمات حول كيفية القيام بذلك. وتشتبه السلطات أيضًا بأن ميلفيتسكي ارتكب جرائم اغتصاب، أفعالًا مشينة، ومحاولة التأثير على شاهدة.
وغلمان، وهو محامٍ معروف في مجال القانون المدني، مثّل المنظمة في الدعوى القضائية التي قدّمتها المرأة ضد الحاخام. أما فينوكور، فهو حاصل على الدكتوراه في التربية، ويعمل أيضًا محاضرًا في موضوع "القبول". وقد خضع الاثنان للتحقيق لساعات طويلة قبل أن يُطلق سراحهما بشروط مقيّدة. وبحسب مصادر مطلعة على مجريات التحقيق، فقد أنكرا جميع التهم الموجهة إليهما. ومن المتوقع أن يخضع جميع المتورطين في القضية، بمن فيهم عضو الكنيست ميلفيتسكي، لجولات تحقيق إضافية خلال الأيام المقبلة.
ووفقًا للشبهات، وقع الحادث أثناء إدارة منظمة "كبالاه لعام" دعوى تشهير ضد شخص وصف المجتمع التابع للمنظمة بأنه "جماعة". وفي إطار تلك الإجراءات، ظهرت شهادة امرأة قالت إن صديقتها، تُعرف بـ"أ"، أخبرتها بأن لايتمن أقام معها علاقة جنسية أثناء تولّيه منصب الزعيم الروحي للمنظمة. وقد طُلب من "أ"، وهي مواطنة روسية، أن تشهد نيابة عن المنظمة لتفنيد ادعاءات صديقتها، وقد فعلت ذلك بالفعل.
وأخذت الشرطة إفادة من "أ" في روسيا، قبل نحو عام، في إطار التحقيق في شبهة التأثير على شاهدة. وأثناء إفادتها، قالت إنها بعد أن أدلت بشهادتها لصالح لايتمن، زارها ميلفيتسكي في الفندق الذي كانت تقيم فيه في تل أبيب واغتصبها. ووفقًا لمصدر في الشرطة، فقد سُئل ميلفيتسكي أثناء التحقيق أيضًا عن ادعاء امرأة أخرى بأنه أرسل لها صورًا حميمية دون موافقتها. وكان قد انتشرت في العام الماضي صور عارية يُزعم أنها له، وقد ادعى آنذاك أنها صور مزيّفة وأنه ضحية لمحاولة ابتزاز، إلا أن مزاعمه لم تُحسم بعد.




