تقارير: نتنياهو ربما "يُرضي" مركبات ائتلافه الفاشية بخطة لضم أجزاء من غزة

A+
A-
جلسة كبينيت، أرشيف، تصوير: افي أوحيون مكتب الصحافة الحكومي
جلسة كبينيت، أرشيف، تصوير: افي أوحيون مكتب الصحافة الحكومي

أفادت تقارير صحفية إسرائيلية أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيعرض على المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كبينيت) خطة لضمّ أراضٍ في قطاع غزة، في محاولة لإبقاء وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ضمن حكومته. ووفقًا للخطة، كما كتبت "هآرتس"، ستُعلن إسرائيل أنها تمنح حركة حماس عدة أيام للموافقة على وقف إطلاق النار، وإلا فستبدأ في ضمّ أراضٍ من القطاع.

تُعرض هذه الخطوة على أعضاء الكابنيت في أعقاب قرار نتنياهو بزيادة المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى القطاع، رغم معارضة الصهيونية الدينية. وكان سموتريتش قال في رسالة لأعضاء الكنيست من حزبه، ردًا على مطالبته بمغادرة الحكومة بسبب حديث عنإعادة إدخال مساعدات،  إنّ "ما يجري هو خطوة استراتيجية جيدة، لا يمكن الخوض في تفاصيلها حاليًا، لكن خلال وقت قصير سيتّضح إن كانت ناجحة وما هو الاتجاه الذي ستأخذه الأمور". وليس واضحًا ما إذا كان المقصود مسألة الضم المشار إليها.

وبحسب الخطة التي من المتوقع أن يعرضها نتنياهو، سيبدأ الضمّ بأراضٍ تقع في المنطقة العازلة، ثم تمتد إلى مناطق في شمال القطاع المحاذية لبلدتي سديروت وعسقلان (أشكلون). وستتواصل العملية تدريجيًا حتى يتم ضمّ القطاع بأكمله. ووفقًا لما عرضه نتنياهو خلال محادثاته مع عدد من الوزراء، زعم أن الخطة حظيت بموافقة من إدارة ترامب.

ووفقًا لمصادر سياسية، تحدثت للصحيفة، قال سموتريتش لنتنياهو في الأيام الأخيرة: "سيتم الحكم عليك بالأفعال"، وأضاف أنه إذا نُفّذت خطة الضمّ، فـ"سيبقى في الحكومة في الوقت الحالي".

ووفقًا لتحليلات، يُتوقع أن يؤدي التهديد بضمّ أراضٍ من القطاع، بالتوازي مع تصريحات العديد من وزراء الحكومة بشأن ضرورة إقامة مستوطنات في غزة، إلى وضع إسرائيل في مسار تصادمي مباشر مع المجتمع الدولي، باستثناء الولايات المتحدة. ومن المرجّح أن إعلانًا من هذا النوع سيؤدي إلى التماهي مع فرنسا في الاعتراف بالدولة الفلسطينية وفرض عقوبات على إسرائيل.

رئيس الحكومة لميكن "متحمسًا للخطة"حسب "هآرتس"، لكنه يبدي قبولا لإنقاذ حكومته. وقال خلال محادثاته مع وزرائه إن الوزير للشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، عرض الخطة على وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وإن البيت الأبيض يدعمها، حسب زعمه.

وكان سموتريتش قد صرّح الأسبوع الماضي بأن رئيس الأركان، إيال زمير، قال له إن "على إسرائيل أن تضمّ الجزء الشمالي من القطاع لأسباب أمنية". وفي مؤتمر عُقد في الكنيست تحت عنوان "الريفيرا الغزية"، قال الوزير: "يمكننا أن نبدأ من الشريط الحدودي الشمالي، ونقيم هناك ثلاث مستوطنات". وأضاف: "الحديث عن ذلك جارٍ بالفعل"، كما أشار إلى أن "هناك من يطلق عليه ضمًّا أمنيًا، لمن يساعده ذلك في التعايش مع الفكرة براحة أكبر".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

تقرير: ألمانيا ترفض الانضمام إلى "مجلس السلام" الذي يشكله ترامب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

الاتحاد الأوروبي: إسرائيل انتهكت اتفاقية حصانات الأمم المتحدة بهدم مقر الأونروا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن عدوانًا واسعًا على بلدات في جنوب لبنان

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

طلاب سخنين يرفعون الصوت ضد العنف والجريمة في تظاهرة حاشدة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

ترامب يزعم: غرينلاند "ضرورية لأمن الولايات المتحدة"، لن نستخدم القوة لكننا "سنتذكّر" الرفض

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

العدوان على قطاع غزة مستمر: 11 شهيدًا بينهم ثلاثة صحفيين

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

نواب الجبهة في زيارة تضامنية إلى مخماس: إرهاب المستوطنين تنفيذ مباشر لسياسات الضم والتطهير العرقي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

مصر توافق على الانضمام إلى "مجلس سلام" وسط تحفظات أوروبية