قالت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم (الاثنين)، إنها لا تعترف بالخطوة التي تروّج لإغلاق القنصلية الفرنسية في القدس، وذلك ردًّا على التقارير الإسرائيلية حول تخطيط الحكومة لإغلاف القنصلية. وجاء في بيان المتحدث باسم الخارجية الفرنسية: "لم نتلقَّ أي إخطار من السلطات الإسرائيلية بشأن خطوة كهذه، التي من شأنها أن تضر بشكل خاص بعلاقاتنا الثنائية وتثير رد فعل حاد منا".
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، قد أوصى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بإغلاق القنصلية الفرنسية في القدس، وذلك ردًّا على المسار الذي تقوده فرنسا خلال الأشهر الأخيرة للاعتراف بدولة فلسطينية. ومن المتوقع أن تُتخذ قريبًا قرارات رسمية بهذا الشأن، بعد أن طُرح الموضوع في جلسة الحكومة اليوم.
من جانبه، قال وزير شؤون الشتات، عمّيحاي شيكلي، خلال الجلسة: "خطوة ماكرون مع مبادرة الاعتراف بدولة فلسطينية شكّلت مسًّا خطيرًا بالرهائن وبإسرائيل، ولا تكفي أي تصريحات من جانبنا في هذا الموضوع". وأضاف شيكلي: "نحن بحاجة إلى خطوات دراماتيكية ضد فرنسا، وفي مقدمتها تأميم ممتلكاتها في القدس وعلى رأسها القنصلية".
وبدوره، أكد وزير الخارجية جدعون ساعر أن هذا الخيار قيد البحث بالفعل، وكشف أنه قدّم توصية مفصلة بشأنه لرئيس الحكومة نتنياهو.








