تصاعدت الأزمة السياسية في إسرائيل بعد إعلان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إقالة رئيس جهاز المخابرات العام (الشاباك) رونين بار، حيث اعتبر رئيس المعارضة يائير لبيد أن القرار مرتبط بتحقيقات تُعرف إعلاميًا بـ"فضيحة قطر".
وقال لبيد في تصريح له: "نتنياهو يُقيل رونين بار لسبب واحد فقط: تحقيق فضيحة قطر. لمدة عام ونصف، لم يرَ أي سبب لإقالته، ولكن عندما بدأ التحقيق في تسلل قطر إلى مكتب نتنياهو وتحويل الأموال إلى أقرب مساعديه، أصبح من الضروري إقالته فورًا".
بدوره، هاجم يائير غولان، رئيس حزب "الديمقراطيين" واللواء الاحتياطي في جيش الاحتلال الإسرائيلي، رئيس الحكومة، قائلًا: "نتنياهو أعلن الحرب على دولة إسرائيل. إقالة رئيس الشاباك هي محاولة يائسة من قبل متهم جنائي للتخلص من شخص مخلص لإسرائيل، ويحقق مع نتنياهو ودائرته المقربة بشأن جرائم خطيرة".
وأضاف غولان أن التحقيقات الموسعة حول صلات نتنياهو بقطر جعلته "أكثر هستيرية"، ما دفعه إلى إقالة وتخويف المسؤولين الذين يرفضون التستر على الفضيحة.
وفي ختام تصريحاته، قال غولان: "إقالة رئيس جهاز الشاباك لن تمر مرور الكرام. ستكون هناك مقاومة هائلة، وسنقاتل بكل قوة. لن نسمح لنتنياهو بتحويل دولة إسرائيل إلى ديكتاتورية يقودها رجل فاسد".







