أفادت وسائل إعلام متعددة، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط على خلفية الاستعدادات لاحتمال هجوم إيراني ردًا على الضربات الإسرائيلية الأخيرة. ومن بين هذه التحركات، من المتوقع أن تصل المدمّرة الأميركية "يو اس اس ثاندر" إلى سواحل إسرائيل، في حين يُحتمل إرسال سفينة حربية إضافية قريبًا.
ووفقًا لتقرير نشره موقع "بوليتيكو"، فإن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) قررت توجيه هذه القطع البحرية إلى المنطقة كإجراء احترازي تحسّبًا لهجوم صاروخي إيراني محتمل.
ونقل الموقع عن مصدرين في البنتاغون أن هذه السفن، القادرة على التصدي لصواريخ كروز وصواريخ باليستية، كانت منتشرة أصلًا في مناطق قريبة، وتم تعديل مسارها باتجاه شرق البحر المتوسط. كما أكدت مراسلة وكالة أسوشيتد برس، تارا كوب، هذه الأنباء بشأن تحرك السفن.

.jpg)





