كشفت صحيفة "هآرتس"، اليوم الجمعة، أن وثائق جديدة أظهرت استخدام شركة بريطانية كـ"قناة" لتحويل أموال من قطر لصالح حملة لتحسين صورتها، أقامها مقربون من بنيامين نتنياهو، حيث حققت الشركة أرباحًا بعشرات ملايين الشواكل خلال ثلاث سنوات من أصل أربع سنوات نشطت فيها الحملة.
وتظهر الوثائق أن الشركة لا تضم أي موظف، فيما جرى الإبلاغ عن أرباحها بالشيكل، ما يعزز أن معظم نشاطها مرتبط بإسرائيل. ووفق مصادر مطلعة، أنشئت الشركة لتكون قناة مالية تتيح لشركتها الأم في إسرائيل التعاون مع دول الخليج.
في المقابل، أوضحت الشركة أن عشرات ملايين الشواكل التي تلقتها لم تكن جميعها من حملة "لايتهاوس" لصالح قطر، بل شملت أيضًا مشاريع أخرى وعمولات وساطة لصفقات "أمنية" مع دول مختلفة.
وبحسب الوثائق الرسمية المقدمة للسلطات البريطانية، والتي فحصتها صحيفة "هآرتس"، فقد أُسست الشركة عام 2019، وبقيت خاملة في 2020، قبل أن تبدأ بتحقيق أرباح كبيرة بين 2021 و2023 تجاوزت 38 مليون شيكل. ولم تُقدَّم بعد تقاريرها المالية لعام 2024، فيما استمر التمويل القطري للحملة خلال هذا العام، ما قد يرفع من حجم الأرباح النهائية.
والشركة البريطانية هي فرع لشركة إسرائيلية يملكها اللواء احتياط يوآف مردخاي ومسؤولون أمنيون سابقون، وأُنشئت لتكون قناة مالية للتعامل مع دول خليجية تتجنب التعاون المباشر مع شركات أو بنوك إسرائيلية.
ومن اللافت أنها استخدمت الشيكل في تقاريرها الرسمية رغم تسجيلها في لندن.
كما كشف تقرير بثته قناة كان 11 هذا الأسبوع، أن تكلفة حملة "لايتهاوس"، التي قادتها الشركة الإسرائيلية، بلغت نحو عشرة ملايين دولار توزعت بين عدة شركات.
ونالت شركة "برسبشن" من هذا المبلغ نحو 45 ألف دولار شهريًا، أي ما مجموعه 1.8 مليون دولار خلال ثلاث سنوات ونصف من إدارة الحملة.







.jpg)