قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثننين، إن "الرهائن في غزة لن يعودوا إلا بعد تدمير حركة حماس، وكلما حدث ذلك في وقت أبكر – تزداد فرص نجاح هذا الأمر".
وفي منشور نشره على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، أضاف ترامب: "أنا من أدار المفاوضات التي أدّت إلى إطلاق سراح مئات الرهائن لإسرائيل ولأميركا، وأنا من أنهى ست حروب خلال ستة أشهر فقط، وأنا من قاد إلى تدمير المنشآت النووية في إيران".
وأضاف: "العبوا من أجل النصر – أو لا تلعبوا مطلقًا!".
وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد أدلى أمس بتصريحات مشابهة، حين قال إن "من أجل الدفع نحو تحرير الرهائن، ومن أجل ضمان ألا تشكّل غزة تهديدًا على إسرائيل بعد الآن، يجب إكمال المهمة وحسم حركة حماس".
وقد هاجم مقرّ عائلات الرهائن تصريحات نتنياهو، قائلين: "بدلًا من خداع الجمهور، ونشر المناورات الإعلامية، وتشويه سمعة عائلات الرهائن، أعد إلينا أحبّاءنا عبر اتفاق، وأنهِ الحرب".
وفي السياق ذاته، التقى الوسطاء في المفاوضات بين إسرائيل وحماس في مصر، بحضور رئيس وزراء قطر محمد آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية. وقالت مصادر فلسطينية لصحيفة "هآرتس" إن المحادثات تُجرى في أجواء متوترة، وسط ضغوط كبيرة تُمارس على حماس للموافقة على صيغة صفقة جزئية، تمتدّ مرحلتها الأولى على مدار 60 يومًا.







