أقرّ مسؤول كبير في قيادة المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال، اليوم الإثنين، بأن عدداً من المدنيين الفلسطينيين قُتلوا في "حوادث مأساوية" ناجمة عن قصف مدفعي نفّذه الجيش قرب مراكز توزيع المساعدات في قطاع غزة، وذلك في أعقاب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" كشف أن جنودًا تلقّوا أوامر بإطلاق النار على فلسطينيين قرب هذه المراكز، حتى في غياب خطر فعلي منهم.
وزعم أن تلك الهجمات نُفذت بهدف "الحفاظ على النظام" في مواقع توزيع الغذاء، لكنها جرت بصورة "غير مدروسة"، ما أدى إلى سقوط ضحايا، رغم عدم وجود خطر فعلي من جانب المدنيين المستهدفين، بحسب زعمه.
ووفقًا لمزاعم مسؤولين عسكريين، فإن استخدام القصف ضد الفلسطينيين في أماكن توزيع المساعدات سيتم تقليصه بشكل كبير.
وكانت صحيفة "هآرتس" قد كشفت يوم الجمعة سلسلة شهادات لضباط في جيش الاحتلال، قالوا إنهم تلقوا في الشهر الماضي أوامر بإطلاق النار على حشود غير مسلحة لإبعادهم عن أماكن توزيع الطعام، رغم أنهم لم يُشكّلوا تهديدًا.
وفي البداية، لم ينفِ المتحدث باسم الجيش هذه الادعاءات، بل قال إن "تحقيقات معمّقة أُجريت، وتم توجيه تعليمات جديدة للقوات الميدانية بناءً على الدروس المستخلصة"، بحسب زعمه.





