خضع مسؤول كبير في هيئة السايبر القومية الإسرائيلية، التابعة لمكتب رئيس الحكومة، للتحقيق في مدينة لاس فيغاس بالولايات المتحدة بشبهة "ممارسة البيدوفليا على الشبكة"، وعند عودته إلى إسرائيل تم تعليق عمله.
وبحسب شرطة لاس فيغاس، فقد جرى توقيف المسؤول مع سبعة رجال آخرين للاشتباه في قيامهم باستدراج قاصر عبر الإنترنت بغرض ارتكاب جريمة جنسية، وذلك خلال زيارته للمدينة هذا الشهر.
في هيئة السايبر أوضحوا أن الموظف أُطلق سراحه بعد التحقيق وعاد إلى إسرائيل في الموعد المخطط سلفًا، وأنه لم يُعتقل داخل إسرائيل. لكن شرطة لاس فيغاس أكدت أن لوائح اتهام ستُقدَّم ضد المشتبه بهم. وأشارت الهيئة إلى أنه تقرر بالاتفاق مع الموظف أن يخرج في إجازة "حتى تتضح الأمور".
وأضافت هيئة السايبر أن "الموظف أبلغ الهيئة بأنه خلال رحلته إلى الولايات المتحدة تم استجوابه من قبل السلطات الأميركية في قضايا لا تتعلق بعمله، وعاد في الموعد المحدد مسبقًا. وحتى الآن لم تتلقَ الهيئة أي تفاصيل إضافية عبر القنوات الرسمية، وإذا وردت مثل هذه التفاصيل، ستتصرف الهيئة بناءً عليها".








