تزداد حالة الترقب لقرار بنك إسرائيل المركزي بشأن الفائدة البنكية، المتوقع صدوره يوم 29 أيلول/ سبتمبر الجاري، وإذا ما سيكون خفض، ولو طفيف، بعد ثبات الفائدة على ما هي عليه اليوم، منذ مطلع العام 2024. وزاد الترقب في أعقاب قرار البنك الفيدرالي الأمريكي، الليلة الماضية، خفضها بنسبة ربع بالمئة (0.25%)، أو حسب التعبير المتداول اقتصاديا، 25 نقطة.
وكان بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (المصرف المركزي الأمريكي) قد قرر الليلة الماضية بتوقيت الشرق الأوسط، خفّض الفائدة لأول مرة هذا العام، مشيرا إلى تباطؤ التوظيف ومخاطر تتهدّده، مع تزايد ضغوط الرئيس دونالد ترامب على صانعي القرار في الهيئة.
وبهذا القرار، فقد باتت الفائدة الأساسية في الولايات المتحدة، عند مستوى يتراوح بين 4.25% و4%.
واتخذ الاحتياطي الفيدرالي قرار خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مع توقع خفضين إضافيين هذا العام.
الفائدة الإسرائيلية
وسيعلن بنك إسرائيل المركزي يوم 29 أيلول/ سبتمبر الجاري، قراره قبل الأخير لهذا العام، بشأن الفائدة البنكية، إذ تزداد التوقعات بأن يقرر البنك خفض الفائدة بنسبة طفيفة، 0.25% (ربع بالمئة)، إذ أنها حاليا عند نسبة اجمالية 6%، منها 4.5% متحركة، و1.5% ثابتة.
وفي خلفية التوقعات أن نسبة التضخم في الأشهر الـ 12 الأخيرة، من أيلول/ سبتمبر 2024، وحتى آب/ أغسطس 2025، باتت 2.9%، ما يعني أنها دون سقف التضخم المحدد في السياسة الاقتصادية الإسرائيلية، 3%، وهذا هو مقياس التضخم، إذ أن التضخم المالي في الأشهر الـ 8 الأولى لهذا العام بلغ 3.2%، لكن التقديرات الرسمية تتوقع أن ينتهي العام الجاري عند نسبة 2.7% تقريبا.
كذلك في خلفية هذه التوقعات، أن التضخم المالي (مؤشر الغلاء) يحوم منذ شهرين حول نسبة 3%، ويضاف إلى هذا، وجود حالة تباطؤ نسبية في الاستهلاك الفردي، بسبب غلاء المعيشة، ولهذا فإن التقدير أن يقرر البنك خفضها بعد 11 يوما من اليوم، على أن يتبع هذا قريبا خفضا آخر، إما في الإعلان التالي، في النصف التالي من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، أو في إعلان البنك عند مطلع العام المقبل 2026.





