أعلنت شركات في قطاع "الهاي-تيك" في إسرائيل انضمامها إلى الإضراب الذي دعت إليه عائلات الرهائن والعائلات الثكلى، والمقرّر يوم الأحد المقبل 17 آب/أغسطس. ووفق بيان "غرفة قيادة الهاي-تك"، ستسمح شركات التكنولوجيا للموظفين بالانضمام إلى الإضراب من دون خصم يوم إجازة.
صباح غدٍ (الاثنين) من المتوقّع أن يلتقي ممثلو عائلات الرهائن والعائلات الثكلى برئيس الهستدروت أرنون بار-دافيد. وتقول الهستدروت إنها لا تعتزم في هذه المرحلة إعلان شلّ الاقتصاد، فيما سيضغط ممثلو العائلات لدفعها إلى الانضمام للإضراب.
وبرغم الرسالة المتحفظة من جهة الهستدروت الآن، يقول منظّمو الإضراب إن مئات الشركات الخاصة أعلنت حتى الآن انضمامها لخطوة وقف عجلة الاقتصاد، وإن هذه الشركات ستتيح لموظفيها عدم الحضور إلى العمل الأحد المقبل. وأضافوا أن قائمة منظّمة بالأسماء ستُنشر خلال الأسبوع.
وجاء في بيان قيادة "الهاي-تك": "نحن في لحظة مصيرية في قصة الأمة الإسرائيلية ولن نجلس مكتوفي الأيدي. تصريحات رئيس الأركان واضحة: يُرسَل جنودنا إلى مصيدة موت وتُعرَّض حياة المخطوفين للخطر يقينًا. إنها لحظة على كل يهودي وإسرائيلي تؤمنه قيم قدسية الحياة والتكافل أن يُظهر دعمه للعائلات، ويقف إلى جانبها، ويدعو إلى وقف الحرب وإعادة جميع المخطوفين دفعة واحدة. لقد نفد الوقت ونأمل ونتوقع اصطفاف جميع قطاعات الدولة إلى جانب العائلات".
وقالت عائلات الرهائن التي تقود خطوة إيقاف عجلة الاقتصاد: "الدعم الشعبي الهائل مؤثّر ويمنحنا قوة كبيرة. ندعو جميع رؤساء الاقتصاد ورؤساء شركات إضافية ومواطنات ومواطني إسرائيل إلى الإعلان اليوم عن انضمامهم لوقف عجلة الاقتصاد".
وبحسب الجهات التي تقود الإضراب، فقد تبرّع منذ الإعلان عن نية بدء الإضراب آلافُ الإسرائيليين بأكثر من 500 ألف شيكل لدعم الخطوة.






