أعلن مئات من أعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات الإسرائيلية عن انضمامهم للاحتجاجات ضد الحكومة، المقررة غدًا (الأحد) في القدس، مما سيؤدي إلى تعطيل الدراسة خلال اليوم. وأفاد أكثر من 1,100 أكاديمي، وقعوا على عريضة أطلقها "مقر النضال في الأوساط الأكاديمية"، بأنهم يعتزمون إلغاء محاضراتهم.
وجاء في العريضة: "نحن نعيش أيامًا حاسمة في المعركة على هوية إسرائيل كدولة ديمقراطية. لا يمكننا البقاء صامتين أمام السلوك غير المسؤول للحكومة ورئيسها". وأكد الموقعون أنهم يحتجون على سياسات الحكومة التي يرون فيها "مساسًا بجوهر الديمقراطية وتهديدًا للمهام الوطنية الأساسية، مثل استعادة المختطفين، وإنهاء الحرب، ووقف الانقلاب القضائي". كما دعوا إدارات الجامعات والكليات إلى "إعلان انضمامها إلى إضراب عام في حال لم تمتثل الحكومة لقرار المحكمة العليا".
وجاءت هذه الخطوة في أعقاب قرار الحكومة إقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار، حيث أعلن هذا الأسبوع رؤساء جامعة تل أبيب، والجامعة العبرية في القدس، والجامعة المفتوحة، وكلية تل أبيب، وكلية شنكار، بالإضافة إلى عمداء من الجامعة العبرية، وجامعة تل أبيب، ومعهد وايزمان، والتخنيون، وجامعة رايخمان، وإدارة أكاديمية بتسلئيل للفنون والتصميم، عن اتخاذهم خطوة الإضراب الشخصي والمشاركة في أنشطة الاحتجاج.
وفي سياق متصل، قدم أكاديميون عشرات المحاضرات المفتوحة للجمهور بالقرب من مقر إقامة رئيس الحكومة في القدس، فيما شهد يوم الخميس الماضي مسيرة احتجاجية لنخبة من ممثلي المؤسسات الأكاديمية في المدينة. ومن المقرر تنظيم مسيرة احتجاجية أخرى مساء اليوم في تل أبيب، في إطار موجة الاحتجاجات العامة.







