قال موقع N12 إن جيش الاحتلال يُسرّع وتيرة الاستعدادات تحضيرًا للعدوان الواسع على مدينة غزة، والمتوقع أن يبدأ خلال الأسابيع القريبة – قبل الموعد المقدّر. وفي الأيام المقبلة من المتوقع أن تُرسل عشرات آلاف أوامر الاستدعاء لجنود الاحتياط، وقد أفاد مقاتلون في الألوية الميدانية أنهم تلقّوها بالفعل مساء أمس الثلاثاء.
وستُسمى العملية "مركبات جدعون ب"، استكمالًا لعملية "مركبات جدعون"، حيث أشاد وزير الحرب بالخطة وباستعداد الجيش لتنفيذ قرار الكابنيت بالسيطرة على مدينة غزة.
وتم خلال الليلة الماضية المصادقة على تجنيد واسع لقوات الاحتياط. الحديث يدور عن 60 ألف أمر استدعاء، بالإضافة إلى تمديد قتال نحو 20 ألف جندي احتياط يقاتلون بالفعل – ليصل العدد الإجمالي إلى نحو 80 ألف جندي.
وبحسب ما نشرته القناة 12، فإن المرحلة الأولى من العملية ستشمل محاولة تهجير السكان إلى منطقة المواصي جنوب القطاع. ومع بدء العدوان سيفتح ممر مخصص لتهجير السكان عبره.
خلال الساعات الأخيرة، قرر رئيس الأركان تمديد خدمة جنود الاحتياط الذين يخدمون منذ 70 يومًا أو المتوقع أن يُكملوا 70 يومًا – لمدة 40 يومًا إضافيًا.
وعرض أمس، رئيس الأركان إيال زمير على وزير الحرب يسرائيل كاتس الخطط العملياتية لاحتلال مدينة غزة. ويُنظر إلى هذه الخطوة في المؤسسة الأمنية بالأساس كوسيلة للضغط باتجاه صفقة تبادل أسرى. وإذا لم تتحقق الصفقة، ستُوسع العملية لتصبح أكبر بكثير، وفق توجيهات المستوى السياسي.
ويتواجد جيش الاحتلال بالفعل داخل مدينة غزة، من ضمن ذلك في أحياء الزيتون، الصبرة والفُرقان. القوات تعمل على أطراف المدينة، وبدأت عملية تهجير السكان للخارج.
وكان الكابينيت قد صادق قبل نحو أسبوع ونصف الأسبوع، بعد نقاش استمر 10 ساعات على مقترح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لاحتلال مدينة غزة. رئيس الأركان حذّر حينها:
"أقترح أن تُزيلوا إعادة الأسرى من أهداف القتال، فإذا خرجنا لاحتلال – حياتهم ستكون في خطر". كما نبّه إلى أنه "لا يوجد حل إنساني لمليون إنسان" إذا نُفذت خطة الاحتلال الشامل. وأشار إلى أن القوات مرهقة، والآليات العسكرية بحاجة إلى صيانة، وهناك مشاكل إنسانية وصحية خطيرة.







