دانت أحزاب ومنظمات شيوعية ويسارية عديدة اعتقال الزميل والرفيق الصحفي هيثم دفع الله، المدير التنفيذي لجريدة الميدان، جريدة الشيوعي السوداني، وشقيقه من منزلهما، في الجريف، يوم الجمعة الماضي، من قبل مليشيات ما تسمى بـ"الدعم السريع" التي تسيطر على المنطقة.
ودعت الاحزاب والمنظمات في بياناتها إلى إطلاق سراحه بشكل فوري وإلى الدفاع عن الحقوق الديمقراطية والصحفية وبشكل خاص عن الإعلام الوطني والتقدمي السوداني، وعبّرت عن وقوفها الى جانب الحزب الشيوعي السوداني في هذه المرحلة الخطيرة التي تهدد وحدة السودان، أمنه واستقراره.
بدورها، دانت نقابة الصحفيين السودانيين بأشد العبارات اعتقال الصحفي هيثم دفع الله وشقيقه، وطالبت بإطلاق سراحهما فورا، وحملت قوات الدعم السريع مسؤولية سلامتهما، كما دانت حملة تفتيش المنزل ومصادرة الهواتف النقالة.
وأكدت نقابة الصحفيين السودانيين رفضها الممارسات القمعية من قبل قوات الدعم السريع ودعت قيادة هذه القوات للسيطرة على منسوبيها والكف عن اعتقال الصحفيين وانتهاك حرياتهم وترويع أسرهم.
كما طالبت نقابة الصحفيين بإطلاق سراح المعتقلين، والافصاح عن أماكن اعتقالهما.
وناشدت نقابة الصحفيين السودانيين جميع المنظمات الحقوقية والعاملة في حرية الصحافة الاضطلاع بدروها؛ والضغط على قادة قوات الدعم السريع للحيلولة دون اعتقال الصحفيين وترويعهم وإدانة كافة أشكال الإخفاء القسري والانتهاكات التي تقع على ممارسي السلطة الرابعة من قبل حملة السلاح.
وأكدت على أن السماح بالإفلات من العقاب واستمرار سلسلة الانتهاكات ضد الصحفيين والمواطنين من قبل الدعم السريع يشجع تلك القوات على ارتكاب المزيد من الجرائم.
كما ذكّرت نقابة الصحفيين السودانيين بأنّ الصحفي عبد الرحمن واراب، من وكالة السودان للأنباء ما زال معتقلاً من قبل قوات الدعم السريع منذ أيلول الماضي، ولم تتمكن أسرته من التواصل معه أو معرفة مكان اعتقاله بعد.








