حثّ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إسرائيل على تجنّب مزيد من التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط بعد هجوم إيران. وقال ماكرون "سنبذل كل ما بوسعنا لتجنب تفاقم الأمور والتصعيد"، وحث إسرائيل على العمل على عزل إيران، بدلاً من تصعيد الوضع.
وأضاف ماكرون لتلفزيون "بي.إف.أم" وإذاعة "آر.أم.سي" في مقابلة: "نشعر جميعاً بالقلق إزاء احتمال تصاعد الصراع في الشرق الأوسط... الوضع غير مستقر للغاية اليوم"، مشيراً إلى أنه سيعمل على "محاولة التوصل إلى وقف لإطلاق النار خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقبلة في باريس، بما يتماشى مع هدف الألعاب طويل الأمد المتمثل في تعزيز السلام من خلال الرياضة".
حثّ وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، إسرائيل على عدم الردّ على الهجوم الذي شنته إيران بطائرات مسيّرة وصواريخ، قائلاً إن إسرائيل عليها "التفكير بعقلانية بعيداً عن الانفعالات"، لأن هجوم طهران فشل تماماً تقريباً.
وأكد كاميرون لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): "أعتقد أن لديهم ما يبرر تماماً التفكير في أن عليهم الردّ، لأنهم تعرضوا لهجوم، لكننا نحثهم كأصدقاء على التفكير بعقلانية بعيداً عن الانفعالات، والتحلي بالفطنة إلى جانب القوة". وأضاف أنه يحث إسرائيل على عدم تصعيد التوتر في الشرق الأوسط.
دعا المستشار الألماني أولاف شولتز إسرائيل إلى "المساهمة في خفض التصعيد" بالشرق الأوسط. وقال شولتز، في تصريح صحافي خلال زيارة يقوم بها إلى الصين، إن "الطريقة التي تمكّنت من خلالها إسرائيل، بالتعاون مع شركائها الدوليين... من صدّ هذا الهجوم، مثيرة للإعجاب فعلاً"، معتبراً ذلك "نجاحاً لا يجب التفريط به، ومن هنا فإن نصيحتنا (لها) هي المساهمة في خفض التصعيد".








