أصيب المقاومة الجزائرية جميلة بوحيرد بفيروس كورونا وتم نقلها إلى أحد مستشفيات العاصمة الجزائرية حيث أكدت مصادر مطلعة أن حالتها مستقرة.
ونقلت قناة "الميادين" عن مصدر مقرب من عائلة بوحيرد إصابتها بفيروس كورونا، مشيرًا إلى أن "حالتها الصحية مستقرة نسبيًا"، وأشار المصدر إلى أن بوحيرد موجودة حاليًا في مستشفى مصطفى باشا بالجزائر العاصمة. كما أكد أن حالتها الصحية مستقرة وهي تحت المراقبة الطبية الدائمة.
وكرّمت تونس المناضلة بوحيرد العام الماضي ووصفتها بأيقونة النضال ضد الاستعمار الفرنسي للجزائر، حيث استقبلها الرئيس التونسي قيس سعيد في قصر "قرطاج" "ومنحها الصنف الأول من وسام الجمهورية التونسية تقديرًا لمكانتها ولنضالاتها الطويلة من أجل تحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي، ولكفاحها المستمر دفاعًا عن الحريات".
تعد جميلة بوحيرد، التي تبلغ الخامسة والثّمانين من عمرها، أحد أهمّ رُموز الثورة الجزائريّة المجيدة ضدّ الاستعمار الفرنسي الغاشم، فهي مجاهدة وبطلة خالدة في حركة التحرير الجزائرية، انضمّت إلى "جبهة التحرير الوطني" وهي في العشرين من عمرها، ثم التحقت بصُفوف الفدائيين وكانت أولى المتطوعات لزرع القنابل في بعض الأماكن التي كان يرتادها المستعمرون الفرنسيون.
بعد القبض عليها سُجنت بوحيرد وعُذّبت، وحكمت عليها المحكمة العسكرية بالجزائر يوم22 تموز/يوليو 1957 بالإعدام، إلا أن حملة دولية كبيرة طالبت بإطلاق سراحها، ووصلت قضيتها إلى الأمم المتحدة فتم تحويل حكم الإعدام إلى السجن المؤبد.







