وُجّهت إلى سيدريك لودج (55 عامًا)، مدير مشرحة سابق في كلية الطب في جامعة هارفارد، أمس الأربعاء، لائحة اتهامات له وزوجته وآخرين بالتورط في مؤامرة واسعة لسرقة وبيع أعضاء بشرية كان قد تم التبرع بها لصالح البحث والتعليم.
وتشير لائحة الاتهام الفيدرالية إلى أنّ لودج أمضى سنوات في استقبال الأعضاء وأجزاء الجثث التي تم التبرع بها لبرنامج التشريح في كلية الطب وكان من المفترض أن يتم حرقها، حيث كان أحيانا يأخذ البقايا إلى منزله في ولاية نيو هامبشاير، قبل بيعها إلى ولايات أخرى، بحسب صحيفة "بوسطن هيرالد".
وقال المدعي العام أن مدير مشرحة في مدينة بوسطن وزوجته وخمسة أشخاص آخرين يواجهون اتهامات بالاتجار في الأعضاء البشرية والتآمر مع شبكة وطنية لشراء وبيع بقايا بشرية، ولفتت اللائحة الاتهامية إلى أن بعض الزبائن تمكنوا من دخول المشرحة وفحص الجثث لاختيار الأجزاء التي يرغبون في شرائها.
من جانبها، أكدت كلية الطب في جامعة هارفارد أن المدير تم طرده من عمله في شهر أيار الماضي، فيما وصف المدعي العام الأمر بأنه "بالغ البشاعة لأن العديد من الضحايا تطوعوا للسماح باستخدام جثامينهم لتعليم المهنيين الطبيين وخدمة العلم".




