قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في عددها الصادر اليوم الخميس، إن أندونيسيا التزمت أمام رئاسة منظمة التعاون والتنمية OECD، بإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، مقابل موافقة الأخيرة على انضمام أندونيسيا لهذه المنظمة، التي من شروط الانضمام لها، موافقة كل الدول الأعضاء فيها على ضم دولة جديدة، ويبلغ عدد أعضاء المنظمة حاليا 38 دولة، وقد انضمت إسرائيل لها في العام 2010.
وحسب ما نشرته الصحيفة، فإن المفاوضات مع أندونيسيا استمرت 3 أشهر، إذ في البداية اعترض وزير الخارجية يسرائيل كاتس على انضمام أن[ونيسيا، بسبب موقفها من حرب الإبادة على قطاع غزة، وانضمامها لدعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.
وقالت الصحيفة، إن في المفاوضات كان السكرتير العام لمنظمة OECD، ماتياس كورمان، ودامت المفاوضات السرية 3 أشهر، وفي ختامها، صدر تعهد من اندونيسيا بإقامة علاقات مع إسرائيل. وبعث كورمان رسالة الى الوزير كاتس قال فيها: "يسرني أن مجلس منظمة OECD، وافق على شرط إسرائيل المسبق، والواضح والمفصل بأن على أندونيسيا إقامة علاقات دبلوماسية مع كل الدول الأعضاء في المنظمة، كي تنضم لها، وأكثر من هذا، فإن قرار كل قرار مستقبلي لقبول أندونيسيا عضوة في المنظمة سيكون بحاجة لموافقة باجماع كل الدول الأعضاء، بما فيها إسرائيل، واعتقد أن هذا كاف لك، في هذه النقطة العاهة".
وقال كاتس في رسالته الجوابية لكورمان، أنه يأمل بأن يقود هذا القرار لتغير في سياسة أندونيسيا ضد إسرائيل، في الطريق لاقامة علاقات دبلوماسية معها.
ويتضح من تفاصيل خبر الصحيفة، أن مسار انضمام أندونيسيا لمنظمة OECD قد يستمر عامين، وأنه على طول مسار الانضمام سيكون مندوبين إسرائيليين ليفحصوا شروط الانضمام، ما يعني أن لإسرائيل "حق الفيتو" على انضمامها.
في الصورة: مظاهرة في اندونيسيا نصرة لفلسطين والفلسطينيين (شينخوا)








