اندلعت اشتباكات في نيودلهي اليوم الثلاثاء بين آلاف المحتجين وعناصر الشرطة في أحدث أمواجهات في إطار الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوع على قانون جديد يحرم المسلمين من دول مجاورة من الحصول على الجنسية.
وتزعم حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، بشكل تحريضي، أن القانون الجديد سيحمي الأقليات الدينية مثل الهندوس والمسيحيين من الاضطهاد في بنغلادش وباكستان وأفغانستان المجاورة، عن طريق تسهيل حصولهم على الجنسية الهندية.
لكن هذا القانون لا ينطبق على المسلمين، ويقول منتقدوه إنه يضعف الأسس العلمانية في الهند.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في نيو سيلامبور في العاصمة لإبعاد المحتجين الذين احتشدوا عند حواجز وألقوا الحجارة. وقال شاهد من رويترز إن اثنين على الأقل من أفراد الشرطة أصيبوا بجروح. وقال أزيب أمان أحد السكان "كان احتجاجا سلميا على مشروع قانون الجنسية... لكنه خرج عن السيطرة".
ولحقت أضرار بالسيارات وألقيت الحجارة في الشوارع وتصاعد الدخان في الهواء من حرائق صغيرة في الشوارع.
وتنامت الشكوك بشأن موقف الحكومة التي يقودها الحزب القومي الهندوسي الذي يتزعمه مودي من مسلمي الهند الذين يمثلون 14% من السكان. ويأتي قانون الجنسية بعد إلغاء الوضع الخاص لإقليم كشمير الذي تسكنه أغلبية مسلمة كما جاء بعد حكم محكمة ببناء معبد مكان مسجد هدمه متعصبون هندوس في شمال الهند.
وتأجج الغضب من الحكومة هذا الأسبوع بسبب مزاعم عن معاملة وحشية مارستها الشرطة في الجامعة الملة الإسلامية يوم الأحد عندما أطلق الضباط الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. وأصيب مئة شخص على الأقل.







