أعلن جيش الحرب الأمريكي، فجر اليوم الخميس، بتوقيت الشرق الأوسط، أنّ حاملة الطائرات الحربية/ "يو إس إس أبراهام لينكولن" والمدمرات المرافقة لها، وصلت الليلة الماضية، إلى الشرق الأوسط بعد أن أمر وزير الحرب لويد أوستن هذه المجموعة البحرية الضاربة بتسريع عملية انتقالها إلى المنطقة.
وبذلك يرتفع إلى اثنتين، أقلّه بصورة مؤقتة، عدد حاملات الطائرات الأمريكية الموجودة حالياً في الشرق الأوسط حيث تتزايد المخاوف من حصول تصعيد عسكري إقليمي. وهذا لدعم الحرب الإسرائيلية على شعبنا الفلسطينية، وشعوب المنطقة، وخاصة لبنان، وهذا عدا عن مخازن الأسلحة الأمريكية التي تورد الأسلحة دون حساب على جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهذا أيضا خارج حساب الدعم الاستثنائي، الذي أقرته إدارة بايدن مع بدء الحرب الإسرائيلية بقيمة 14.1 مليار دولار، زيادة على الدعم العسكري السنوي الثابت بقيمة 3.8 مليار دولار.
ومن المفترض أن تحلّ لينكولن محلّ حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت". وقالت إن "حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، المجهزة بمقاتلات إف-35 سي وإف/إيه-18 بلوك 3، دخلت نطاق مسؤولية سنتكوم". وأضافت أن "لينكولن هي السفينة الرئيسية في مجموعة حاملة الطائرات الضاربة الثالثة، ويرافقها اسطول المدمّرات (ديسرون) 21 وجناح حامل الطائرات (سي في دبليو) التاسع".
وكانت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) أعلنت في 11 آب الجاري، أنّ الوزير لويد أوستن أمر الحاملة لينكولن "بتسريع انتقالها" إلى الشرق الأوسط، بعد أن كان قد أمر بإرسالها إلى المنطقة في بداية الشهر.

.jpg)






