كشفت وزارة الحرب الأمريكية، البنتاغون عن تفاصيل حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 2.5 مليار دولار، تتضمن 59 عربة قتال من طراز "برادلي" و90 عربة من طراز "سترايكر". وضابطة مخابرات أمريكية سابقة تحذر من النقص الخطير في احتياطي الأسلحة الأمريكية.
بالإضافة إلى ذلك، ستنقل الولايات المتحدة ثمانية أنظمة دفاع جوي من طراز Avenger إلى أوكرانيا، بالإضافة إلى ذخيرة إضافية لأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات NASAMS، وراجمات الصواريخ من طراز "هيمارس".
وقال البنتاغون، في بيان، إنه تم إقرار حزمة المساعدات لـ "تلبية الاحتياجات الأمنية والدفاعية الحيوية لأوكرانيا".
وفي وقت سابق، أعلنت نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، سابرينا سينغ، أن الولايات المتحدة تعد حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا تلبي احتياجات كييف الحالية.
وقالت سينغ في مؤتمر صحفي: "يجب أن نتوقع حزمة أخرى من المساعدات العسكرية قريبا"، مشيرة إلى أن الحزمة "ستلبي بعض احتياجات كييف الأساسية".
وسبق أن أرسلت روسيا مذكرة إلى دول "الناتو" بسبب إمداد أوكرانيا بالأسلحة، وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إلى أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا للجيش الروسي.
وصرحت وزارة الخارجية الروسية أن دول "الناتو تلعب بالنار" بتزويد أوكرانيا بالسلاح، كما أشار السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف إلى أن تزويد أوكرانيا بأسلحة من الغرب لا يساهم في نجاح المفاوضات الروسية الأوكرانية وسيكون له تأثير سلبي.
وفي سياق متصل كشفت ضابطة المخابرات العسكرية الأمريكية المتقاعدة ريبيكا كوفلر، لقناة فوكس نيوز، أن البنتاغون يواجه "أزمة حقيقية" في قضية مخزونات الأسلحة والذخيرة بسبب استمرار الإمدادات لكييف.
وتعليقا على المخاوف من أن البنتاغون يستنزف احتياطاته لدعم كييف، قالت كوفلر: "في الواقع، نحن الآن في أزمة خطيرة ونعاني من نقص في بعض أنظمة أسلحتنا.. لدينا نقص في المعروض، ونفتقر للكثير من الذخائر".
وأضافت: "ليس لدينا ما يكفي من صواريخ جافلين، وأيضا ليس لدينا ما يكفي من صواريخ ستينغر، وكذلك من الذخيرة من عيار 155 ملم".
وبحسب قولها، فإن للجيش الأمريكي متطلباته الخاصة من الذخيرة لتدريب الأفراد العسكريين والحفاظ عليهم، ووفقا لكوفلر، حتى الآن سيستغرق الأمر سنوات لتجديد إمدادات الأسلحة لدعم الخطط العسكرية الأمريكية.
وأشارت الضابطة، إلى أنه بالنسبة لتجديد مخزونات صواريخ "ستينغر" قد يستغرق الأمر 18 عاما، وبالنسبة لصواريخ جافلين قد يصل إلى 8 سنوات، لذلك من العار أن يركز البنتاغون على هذا الصراع بالذات، وقد فقد الصورة الكبيرة، ولم يقلق بشأن سلامتنا الخاصة.







