نفى المتحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، باتريك رايدر، ضلوع الولايات المتحدة في "هجوم المسيّرات" على مدينة أصفهان الإيرانية مؤخرا.
وبحسب وكالة " رويترز" صرح المتحدث باسم البنتاغون، البريغادير جنرال باتريك رايدر ، بأن" الجيش الأمريكي لم يشارك في الضربات ضد إيران، لكنه أحجم عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل".
وكانت وكالة "إرنا" أعلنت أن 3 مسيرات رباعية من طراز "كوادكوبتر" مزودة بقنابل صغيرة، حلقت فوق مستودع الذخيرة التابع لوزارة الدفاع الإيرانية، وحاولت استهدافه، إلا أن فرق الأمن المتواجدة في محيط المستودع، تمكنت من إسقاط إحداها، بمساعدة أنظمة الاستشعار والمعدات التي بحوزتها.
وأشادت الوكالة "بعمل أنظمة الاستشعار الإيرانية، التي مكنت الأمن الإيراني من التقاط المسيرة وإسقاطها".
وقال مسؤولون أمريكيون، أمس الأحد، إن "الغارة بالمسيرات على مركز صناعي تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في مدينة أصفهان، نفذتها إسرائيل".
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين، قولهم إن "الغارة بالمسيرات في إيران نفذتها إسرائيل"، مؤكدين أن "ضربة أصفهان هي أول عملية إسرائيلية داخل إيران في فترة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الجديدة".
وأوضح المسؤولون الأمريكيون أن "ضربة أصفهان هدفها احتواء طموح طهران النووي والعسكري"، مشيرين إلى أن "إسرائيل نفذت ضربة سرية بمسيرة استهدفت مجمعا عسكريا في أصفهان بإيران".
وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية نقلت عن مصادر في المخابرات الغربية والأجنبية، قولها إن "هجوم الطائرات بدون طيار على إيران في أصفهان عكس نجاحا هائلا"، مضيفة أن "إسرائيل تلعب دور الصمت في الحادث".








