كتب عشرون نائبا تقدميا في مجلس النواب الأمريكي، الأربعاء، رسالة إلى كبار المسؤولين في إدارة بايدن، طالبوا فيها بأن تعلق الحكومة الأمريكية إرسال الأسلحة الهجومية إلى إسرائيل بسبب تدميرها لقطاع غزة ، مستشهدين بالقانون الفيدرالي والدولي.
وبدأ المشرّعون، بقيادة النائبين سمر لي (ديمقراطية من بنسلفانيا) وغريغ كاسار (ديمقراطي من تكساس)، رئيس الكتلة التقدمية في الكونغرس القادم ، بشكر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن على رسالتهما في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والتي هددا فيها بقطع الأسلحة عن حكومة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذا لم تعمل على تحسين الظروف الإنسانية في غزة بشكل كبير.
وكتب الديمقراطيون "ومع ذلك، وعلى الرغم من اعتراف إدارتكم بأن حكومة نتنياهو لم تعالج بالكامل مخاوف الولايات المتحدة بشأن غزة، وفشلت في تلبية جميع الشروط المنصوص عليها في هذه الرسالة، قررت وزارة الخارجية عدم اتخاذ المزيد من الإجراءات، بما في ذلك تعليق المساعدات العسكرية الهجومية، لضمان الامتثال الكامل".
وأضافوا "إننا نعتقد أن استمرار نقل الأسلحة الهجومية إلى الحكومة الإسرائيلية من شأنه أن يطيل أمد معاناة الشعب الفلسطيني ويعرّض أمننا القومي للخطر من خلال إرسال رسالة إلى العالم مفادها أن الولايات المتحدة ستطبق قوانينها وسياساتها والقانون الدولي بشكل انتقائي. وعلاوة على ذلك، فإن الفشل في التصرف من شأنه أن يعرّض حياة الإسرائيليين للخطر من خلال إطالة أمد حرب نتنياهو، وعزل إسرائيل على الساحة الدولية، وخلق المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة".





