أدى الزعيم اليساري، لولا دا سيلفا اليمين كرئيس جديد للبرازيل، أمس الأحد، وهي المرة الثالثة التي يتولى فيها أعلى منصب في البلاد. وتجمعت حشود غفيرة من الناس في العاصمة، برازيليا، لحضور مراسم التنصيب.
وكان السياسي اليساري المخضرم، المعروف على نطاق واسع باسم لولا، قد قاد البلاد خلال الفترة بين 2003 و 2010، وألحق الهزيمة بجايير بولسونارو في انتخابات تشرين الأول الماضي.
واستنكر لولا سياسات سلفه، جايير بولسونارو، الذي سافر إلى الولايات المتحدة يوم الجمعة لتجنب مراسم التسليم. وهذه المرّة الأولى منذ عام 1985 التي يغيب فيها رئيس برازيلي منتهية ولايته عن إلباس خلفه الوشاح الرئاسي.
وشارك نحو ما يصل إلى 300 ألف شخص في حفلات موسيقية ومراسم احتفالية خلال النهار في العاصمة البرازيلية.
وفي وقت لا يريد فيه أكثر مؤيدي بولسونارو المتطرفين وصول لولا إلى السلطة وما زالوا يقيمون أمام ثكنات في مدن مختلفة ويطالبون بتدخل عسكري، تمّ تعزيز الإجراءات الأمنية.
وقد تمت تعبئة جميع عناصر الشرطة في منطقة برازيليا والبالغ عددهم نحو 8 آلاف، بالإضافة إلى ألف شرطي فدرالي، وتمّ تحديد عدد الأشخاص الذين يمكنهم متابعة خطاب لولا أمام قصر بلانالتو ليصل إلى 30 ألفًا، وحظرت السلطات على معظم المدنيين حمل الأسلحة.
وسارت دوريات في مطار برازيليا الذي تم اكتشاف عبوة ناسفة قربه قبل أسبوع في شاحنة صهريج زرعها مناصر لبولسونارو كان يريد "إثارة الفوضى" و"منع وصول الشيوعية" إلى البرازيل.

.jpg)






