أعلنت وزارة الداخلية في أستراليا، اليوم الجمعة، أن الحكومة الأسترالية فرضت عقوبات على 147 مواطنًا روسيًا بسبب الوضع في أوكرانيا.
وجاء ذلك في بيان الوزارة الذي أشار إلى أن "أستراليا فرضت عقوبات وحظرا على سفر أكثر من 140 عضوا بمجلس الشيوخ الروسي"، وكذلك يكاترينا فينوكوروفا، التي يطلق عليها في الوثيقة "ابنة وزير الخارجية الروسي" سيرغي لافروف، وفقا لصحيفة "إزفيستيا".
وفي 14 نيسان، كانت وزارة الداخلية الأسترالية قد أعلنت أن سلطات البلاد قد فرضت عقوبات على شركتي الطاقة الروسيتين غازبروم وترانسنفت، بالإضافة إلى 12 شركة روسية أخرى. كما فرضت العقوبات على شركة التأمين Sogaz ومركز حجز الرحلات بالسكك الحديدية التابع لمكتب السياحة الوطني الروسي Visit Russia.
وفي وقت سابق، في 7 نيسان، فرضت روسيا عقوبات شخصية على 228 من ممثلي القيادة والبرلمانيين الأستراليين. وتشمل "قائمة الممنوعين من دخول روسيا" أعضاء لجنة الأمن القومي الأسترالية ومجلس النواب ومجلس الشيوخ والمجالس التشريعية الإقليمية. حيث قال: "المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن أستراليا، إلى جانب دول أخرى، تشن "حربًا شاملة" ضد الاتحاد الروسي في التجارة والاقتصاد، كما أنها "تصادر" ممتلكات وأموال الروس".
جاء ذلك بعد أن وافقت الحكومة الأسترالية، في 8 آذار، على حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا. حيث شملت ممثلي القوات المسلحة للاتحاد الروسي والأشخاص "ذوي الأهمية الاستراتيجية لروسيا"، وذلك على خلفية العملية الخاصة التي بدأتها روسيا في 24 فبراير/شباط، لحماية السكان المدنيين في دونباس.







.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
