أعلن رئيس السلفادور نجيب أبو كيلة، الفلسطيني الأصل، اليوم الاثنين، فوزه بولاية رئاسية ثانية بعد حصوله على أكثر من 85% من الأصوات، ليصبح بذلك أول رئيس للسلفادور يُنتخب لولاية ثانية مدتها 5 سنوات منذ ما يقارب 100 عام.
وصرح أبو كيلة (42 عامًا) عبر منصة "إكس": "وفق أرقامنا، فقد فزنا في الانتخابات الرئاسية بأكثر من 85% من الأصوات"، مشيرًا إلى أن حزبه "الأفكار الجديدة" حصل أيضا على 58 مقعدا على الأقل في المجلس التشريعي المكون من 60 مقعدا.
وأدلى الناخبون في السلفادور بأصواتهم أمس الأحد في الانتخابات الرئاسية وسط توقعات بتحقيقه فوزا ساحقًا، أمام منافسيه الخمسة الآخرين، ومن بينهم سياسيون من جبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني اليسارية السابقة، وحزب التحالف الوطني الجمهوري، وهو قومي يميني.
واعتقلت إدارة أبو كيلة، أكثر من 76 ألف شخص منذ بدء حملة كبح العصابات، في آذار 2022.
وقد تعرضت الاعتقالات الجماعية لانتقادات بسبب الافتقار إلى الإجراءات القانونية اللازمة، لكن السلفادوريين استعادوا أحياءهم التي كانت تسيطر عليها العصابات لفترة طويلة.
واكتسب أبو كيلة، الذي يصف نفسه بأنه "أروع دكتاتور في العالم"، شعبيته بسبب حملته القمعية على العصابات، والتي شهدت اعتقال 1% من سكان البلاد، وظهر بوكيلة وسط حشد من المؤيدين للإدلاء بصوته.
في الصورة: رئيس السلفادور نجيب أرماندو أبوكيلة ورئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ







