دانت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" الاعتداء المسلح الذي نفذته عناصر لم تحدد تبعيتها، على مطرانية حماة وتوابعها للروم الأرثوذكس، الواقعة في حي المدينة بمركز مدينة حماة.
وأضافت الشبكة أن الهجوم شمل دخول العناصر إلى ساحة المطرانية ومحاولتهم نزع الصليب، ثم إطلاق الرصاص على جدران الكنيسة.
ويشار الى أنه منذ سيطرة إدارة العمليات العسكرية على محافظة حماة في 5 كانون الأول 2024، وثَّقت الشَّبكة السورية سلسلة من الانتهاكات شملت: القتل خارج نطاق القانون، تدمير المنازل، الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
وتظهر الشهادات التي جمعتها الشبكة من ناشطين محليين وشهود عيان تورط عناصر تتبع لتنظيم "أنصار التوحيد" في نسبة كبيرة من هذه الانتهاكات، إلى جانب جهات أخرى لم يتم تحديدها بشكل دقيق حتى الآن.
تنظيم أنصار التوحيد وهو جماعة جهادية مسلحة تنشط في النزاع السوري، وتُعتبر امتداداً لتنظيم "جند الأقصى" الذي تم تفكيكه من قِبل فصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام.






