دعت اللجنة القضائية في مجلس النواب الأميركي (الكونغرس) الرئيس دونالد ترامب لحضور أولى جلساتها بشأن مساءلته والمقرر أن تنعقد في الرابع من كانون الأول المقبل، لتبدأ مرحلة جديدة في التحقيق الذي قد يفضي إلى توجيه اتهامات رسمية للرئيس في غضون أسابيع.
وترامب ليس ملزما بحضور الجلسة. لكن الخطوة تسمح له ولفريقه القانوني بالاطلاع على إجراءات المساءلة في الكونغرس، والتي وصفها هو وجمهوريون آخرون بأنها غير منصفة لأسباب منها أن البيت الأبيض لم يتمكن من استدعاء الشهود أو استجوابهم.
ومن المتوقع أن تكشف لجنة المخابرات في الكونغرس، التي تقود تحقيق المساءلة في تعاملات ترامب مع أوكرانيا على مدى أسابيع من خلال الشهادات في جلسات سرية وجلسات مذاعة عبر التلفزيون، تقريرا رسميا مشفوعا بالأدلة بعد فترة قصيرة من عودة المشرعين إلى الكونغرس في الثالث من كانون الأول بعد عطلة عيد الشكر القصيرة.
وستستخدم اللجنة القضائية التقرير لبحث الاتهامات الرسمية التي يمكن أن توصي بها للتصويت عليها في جلسة لجميع أعضاء الكونغرس في منتصف كانون الأول.
ويركز تحقيق المساءلة على ما إذا كان ترامب استغل سلطاته للضغط على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للتحقيق مع منافسه السياسي جو بايدن بالإضافة إلى التحقيق في نظرية لا تستند إلى أساس، بأن أوكرانيا وليس روسيا هي من تدخلت في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.
ويتمحور التحقيق حول مكالمة هاتفية جرت في 25 تموز طلب خلالها ترامب من زيلينسكي فتح تحقيق فساد مع بايدن، الأوفر حظا لنيل ترشيح الديمقراطيين لمنافسة ترامب في انتخابات الرئاسة في 2020، ومع نجله هنتر الذي عمل لحساب شركة طاقة أوكرانية خلال تولي والده منصب نائب الرئيس السابق باراك أوباما.
وأنكر ترامب في مقابلة أمس الثلاثاء مع بيل أورايلي مذيع فوكس نيوز السابق أن يكون قد وجه محاميه الشخصي رودي جولياني، الذي ضغط على أوكرانيا للشروع في التحقيقات، بأن يتصرف نيابة عنه سعيا للحصول على مساعدة أوكرانيا في تشويه سمعة منافسيه السياسيين. وقال ترامب لأورايلي "لا، لم أوجهه، لكنه محارب"، مضيفا أن جولياني "من المحتمل أنه رأي شيئا ما" وأنه "عمل في أوكرانيا لسنوات".






.jpg)