news-details

الوفد الحكومي في "الدستورية السورية": "قسد" تنتهج الخيانة فلا مكان لها والأمريكي مصاب بالدوار

أكد أعضاء في الوفد الحكومي في اللجنة الدستورية على الجاهزية العالية لمناقشة الدستور بما يضمن مصلحة الشعب السوري ويرفض الإملاءات الخارجية، معتبرين أن لا مكان لقسد في اللجنة طالما تنتهج الخيانة والتواطؤ مع أعداء الوطن، في حين رأى ممثلو معارضة الداخل أن اللجنة فتحت الباب أمام الإخوان المسلمين وداعمي الإرهاب للمشاركة في مستقبل البلاد.

قال رياض طاووز عضو مجلس الشعب السوري وعضو الوفد الحكومي في اللجنة الدستورية "أنا كسوري من مكون كردي لا تعنيني أية تقسيمات عرقية أو مناطقية لكني أستغرب أن كل الطروحات دائما تتجه نحو المكون الكردي، ومايطرح بهذه الطريقة يعتبر طروحات فوق المواطنة، وهذا يعتبر تفرد وتعال عليها، متسائلا عن سبب هذا الحرص الزائد على الكرد في سوريا وكأنهم محرومون من حقوقهم السياسية.

وحول تنظيم "قسد" وادعائها تمثيل أكراد سوريا، اعتبر طاووز في تصريح لـ"سبوتنيك" أن مجموعات "قسد" عبارة عن مجموعات خائنة رفعت السلاح بوجه الدولة وتحدت الشعب السوري، لذلك من المستحيل أن تمثل السوريين بأي شكل من الأشكال ومن الطبيعي ألا تكون ضمن تشكيلة الوفد الحكومي.

وأكد طاووز أن كل الأكراد في سوريا يعانون من مجموعات "قسد" فهي تشكل حالة اضطهاد كردي كردي وتحجز أموال الكرد وتفرض عليهم الأتاوات، فقسد لا تمثل سوى الجهات المرتبطة بها وهي بهذه التصرفات تشبه داعش بالممارسة والتطبيق.

وأوضح أن مهمة اللجنة الدستورية حاليا هي مناقشة مواد الدستور وليس تعديلها، مبينا أن دستور الجمهورية العربية السورية الحالي من الدساتير الموضوعية في المنطقة ولم يخرج عن أي مبدأ تبنته أي دولة من دول العالم.

وقال طاووز: "لاتهمنا مباركة الأمريكي لتشكيل اللجنة، فما يهمنا هو مباركة الشعب السوري، فالدستور يجب أن يوضع بأيد سورية وباستفتاء شعبي سوري فلا يخرج عن أي حاجة وطنية سورية".

 

بدوره، أكد عضو الوفد الحكومي، عضو مجلس الشعب السوري خالد العبود أن المهمة الكبيرة التي تقع على كاهل الوفد الحكومي هي المحافظة على روح الدستور، فيجب "ألا نقع في فخ عرقنة أو لبننة سوريا، كما يجب المحافظة على علمانية الدولة ومدنيتها".

 

وقال العبود: إن "الأمريكي لم يعد قادرا على الاستثمار في ورقة قسد لأنها باتت ورقة محروقة، فالأمريكي مصاب بالدوار، فتارة يحابي تركيا وتارة نجده يحابي قسد ونجده الآن يرحب بإعلان اللجنة الدستورية".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب