نددت وزارة الخارجية الأمريكية، كما هو متوقع، مساء أمس الخميس، بإطلاق الصواريخ من جنوب لبنان وقطاع غزة على إسرائيل، وجددت تأكيدها على دعم الولايات المتحدة لإسرائيل.
في المقابل، لم تتطرق الخارجية بتاتًا إلى الاعتداءات والاستفزازات الإسرائيلية المتكررة في المسجد الأقصى، ولم تدع إلى تجنّب التصعيد.
وفي وقت سابق، قال موقع "أكسيوس" الأميركي، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي إن الولايات المتحدة منعت إصدار بيان صحافي لمجلس الأمن الدولي بشأن عدوان قوات الاحتلال على المسجد الأقصى وعلى المعتكفين فيه.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل، "نقرّ بحق إسرائيل المشروع في الدفاع عن نفسها ضد أي شكل من أشكال العدوان".
وقالت الخارجية: "إن الولايات المتحدة على اتصال دائم بإسرائيل والسلطة الفلسطينية.. إن التزامنا بإسرائيل لا شك فيه.. نعترف بحقها المشروع في الدفاع عن نفسها ضد أي نوع من الاعتداء".
كما ذكر البيت الأبيض في بيان، أن "من يستخدم أراضي لبنان قاعدة إطلاق للصواريخ على إسرائيل، يعرض الشعب اللبناني للخطر، لافتا إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن مطلع على الأحداث، وأن السفير الأمريكي ومسؤولون بارزون في الإدارة على تواصل مع السلطات في إسرائيل"
وشدد البيان على أن "الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل، وتعترف بحقها في حماية مواطنيها وأراضيها من أي عدوان".

.jpg)





