كشف مصدر أمريكي، اليوم الخميس، إن إدارة الرئيس جو بايدن ستطلب من الكونغرس المصادقة على حزمة مساعدات عسكرية ومالية لإسرائيل قيمتها مليار و200 مليون دولار.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لقناة "سكاي نيوز" أن هذه المساعدات ستخصص أساسا لتمويل مرحلة جديدة من تطوير منظومة "القبة الحديدية" الصاروخية، التي نجحت بحسب تقييم واشنطن، بنحو 80 في المئة في رد خطر الصواريخ التكتيكية غير الدقيقة التي تطلق من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.
وستضاف هذه الخطوة إلى المساعدات الأميركية السنوية لإسرائيل التي تقدر بنحو ثلاثة مليارات و800 مليون دولار، وفقا لموازنتي العامين الماضيين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت بدأ فيه وزير الحرب ، بيني غنتس، ووفد عسكري رفيع من جيش الاحتلال زيارة إلى واشنطن، حيث يلتقي بوزير الخارجية، أنتوني بلينكن كما يعقد اجتماعات مع وزير الحرب الأمريكي، لويد أوستن وقادة الأركان.
وكان قادة كبار في مجلس الشيوخ، يتقدمهم السيناتوران ليندسي جراهام وتيد كروز وآخرون طالبوا إدارة بايدن، في الساعات الماضية، بالإسراع بتقديم مساعدات عسكرية ومالية عاجلة إلى إسرائيل.
وكان السناتور الجمهوري ليندسي جراهام قد صرح في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، يوم الثلاثاء الماضي، أن إسرائيل ستطلب من الولايات المتحدة مليار دولار كمساعدات طارئة لتجديد مخزون ذخيرة جيش الاحتلال في أعقاب الحرب على غزة.
وقال جراهام في المقابلة: "يوم الخميس ، اسرائيل ستطلب من البنتاغون مساعدة بقيمة مليار دولار لتجديد مخزون القبة الحديدية." وأضاف "سيكون استثمارا جيدا للشعب الأمريكي وسأبذل قصارى جهدي في مجلس الشيوخ للحصول على هذه الأموال."
وأكد مسؤولون إسرائيليون كبار لموقع "والا"، تصريحات جراهام ، قائلين إن إسرائيل بحاجة إلى مساعدة من أجل تجديد مخزون القنابل الخارقة للتحصينات والقنابل الدقيقة للطائرات، وكذلك لنظام القبة الحديدية.






