صادق الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن مساء أمس الاثنين، بتوقيت واشنطن، على ميزانية الحرب الأمريكية البالغة 895 مليار دولار للسنة المالية 2025 التي بدأت في 1 تشرين الأول الماضي.
وجاء في بيان صدر عن المكتب الصحفي للبيت الأبيض، أن ميزانية الحرب تشمل أيضا برامج البناء العسكري وبرامج الأمن القومي لوزارة الطاقة الأمريكية وبرامج الاستخبارات.
ووافق مجلس النواب الأمريكي على المسودة في 11 كانون الأول الجاري ومجلس الشيوخ بعده باسبوع.
ويتضمن نص الوثيقة المكونة من 1800 ألف صفحة، مرة أخرى، "حظر على البنتاغون من إبرام عقود مع أشخاص يعملون في عمليات الوقود الأحفوري أو الحكومة الروسية أو قطاع الطاقة الروسي".
كما يحظر على الإدارة تبادل المعلومات مع روسيا، كما هو مطلوب بموجب معاهدة "ستارت". هناك استثناء من هذا الحظر إذا قام وزير الدفاع ووزير الخارجية بإخطار المشرعين بأن "روسيا تزود الولايات المتحدة بمعلومات مماثلة كما هو مطلوب بموجب... المعاهدة أو إذا كان من مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة تقديم مثل هذه الإخطارات إلى روسيا من جانب واحد".
وتلزم الوثيقة أجهزة الاستخبارات الأمريكية بتقييم المخاطر التي قد يتعرض لها أمن الولايات المتحدة في حال توقفت واشنطن عن تزويد كييف بالأسلحة ونجحت روسيا في تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة.
وكانت ميزانية العام المنتهي قد بلغت أكثر بقليل من 886 مليار دولار.






